أعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC) تقريرا أحصى فيه بعض أوجه جرائم المحتل الصهيوني على أرض فلسطين، وهي الجرائم التي تثبت أن الكيان الصهيوني يضرب بكل المعاهدات والقوانين الإنسانية المنصوص عليها عالميا عرض الحائط.

كشف التقرير إحصائيات جديدة أبرزها:
– «إسرائيل» قتلت 36 فلسطينيا في الفترة الممتدة بين 1 أبريل 2016 و31 مارس 2017 بينهم 19 طفلا.
– قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، وصلت إلى إعدامات خارج نطاق القانون.
– قوات الاحتلال تحرم الأسرى من الضمانات القانونية الأساسية.
– «إسرائيل» لم تفتح أي تحقيق في أكثر من 1000 شكوى تتعلق بالتعذيب أو سوء المعاملة منذ عام 2001.

وردا على هذا التقرير قال «داني دانون» السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة «سنحارب هذا التقرير المشوه والخاطئ، ولن نسمح بتشويه جنود الجيش الإسرائيلي، وسنعمل على إلغائه».

وللتذكير فإن «الأسكوا» كانت قد أصدرت في مارس 2017 تقريرا مماثلا قالت فيه إن «إسرائيل» تفرض نظام الفصل العنصري «الأبارتايد» على الفلسطينيين، وهو التقرير الذي قوبل بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو غوتيريس» حينها بإلغائه، وعلى إثر هذا الإلغاء استقالت الأمين التنفيذي للأسكوا ريما خلف من منصبها.

إن مواصلة المحتل الصهيوني لجرائمه الشنيعة على مرأى ومسمع من العالم، وحجم الضغط الذي يمارسه عالميا للإفلات من أي مساءلة أو عقاب، يعطي المشروعية لسؤال ملح: هل يمكن أن يعاقب العالم «إسرائيل» على جرائمها المعلنة والخفية؟ أم أنها ستواصل الدوس على القوانين الإنسانية بغطرستها المتزايدة دون رادع؟