عاد أسلوب احتجاج “الطنطنة” ليعم أرجاء مدينة الحسيمة، ليلة أمس الأربعاء 21 يونيو 2017، تعبيرا عن استنكارهم للحصار الذي تعيشه المدينة من طرف الأجهزة القمعية، وتنديدا بتوسع حملات الاعتقالات في صفوف أبناء الإقليم الذين يخرجون في مختلف المظاهرات السلمية الرافعة لمطالب الحراك .

وقد بثت صفحات على الفايسبوك مشاهد ليلية مباشرة تنقل أصوات “الطنطنة” المنبعثة من أسطح المنازل والتي دوّت مختلف أرجاء المدينة، كما نقلت الصفحات ذاتها وقفة احتجاجية لشباب المدينة بأيت حذيفة تحولت فيما بعد إلى احتجاج بالطنطنة، ومظاهرة ثانية بإمزورن، وأخرى بأيت هشام، رفعت شعارات تتضامن مع المعتقلين وتندد بالأسلوب الأمني العنيف الذي تنهجه الدولة لقمع الحراك وإسكات صوت المحتجين عبر الترهيب والاعتقال.

وتشن السلطات بإقليم الحسيمة حملات اعتقالات واستدعاءات لأبناء المدينة للتحقيق معهم وتخويفهم، لقمع الاحتجاجات اليومية، بعدما فشلت كل المحاولات لوضع حد لهذا الحراك العصي المطالب بحقوقه الشرعية بطريقة متحضرة وسلمية.