طالبت لجنة عائلات المعتقلين، في حراك الحسيمة والريف، يومه الاثنين 19 يونيو الجاري بتحسين ظروف اعتقال المعتقلين بسجن عكاشة بالدار البيضاء.

وفي الرسالة التي توجهت بها اللجنة إلى رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان قالت عائلات وذوو المعتقلين “بعد كثرة الزيارات إلى المعتقلين، ونظرا لمجموعة من المشاكل المتعلقة بظروف اعتقالهم وبظروف استقبالنا كعائلات، فإننا نثير انتباهكم إلى مجموعة من الخروقات التي تتم بهذا الخصوص”.

وحددت اللجنة مطالبها في مجموعة من المطالب المباشرة “تسهيل ولوج عائلات المعتقلين إلى السجن دون الاضطرار إلى الاصطفاف في طوابير طويلة”، و“داخل السجن، نضطر كعائلات إلى الانتظار لأزيد من ساعتين ونصف، لإحضار المعتقل لرؤيته، وهناك من قضى مدة ستة ساعات من الانتظار داخل السجن، ونطالب تقليص هذه المدة إلى نصف ساعة على الأقل”، ناهيك عن إطالة مدة الزيارة.

وجاءت باقي المطالب على الشكل التالي:

السماح للعائلات والمعتقلين بالتحدث باللغة الأمازيغية/الريفية كلغة نعبر بها عن معاناتنا بشكل صادق.

توحيد تواريخ الزيارات بالنسبة للعائلات في يومين متقاربين (الثلاثاء والأربعاء) لتسهيل تنقلنا من الحسيمة الدار البيضاء بشكل جماعي.

•  إطالة مدة الاستراحة للمعتقلين داخل السجن، لأطول مدة ممكنة بدل 15 دقيقة في اليوم.

السماح بإدخال الكتب والجرائد اليومية للمعتقلين وتمكينهم من كل وسائل الراحة داخل زنازنهم.

السماح لهم بالاستحمام بشكل يومي مرة في اليوم على الأقل، وتمكينهم من مواد التنظيف.

تمكينهم من أدوات الكتابة من أقلام ودفاتر لتدوين معاناتهم وخواطرهم.

لم شمل باقي المعتقلين المتواجدين في السجن الانفرادي، على الأقل معتقلين في كل زنزانة.

توفير التطبيب والأدوية لهم خصوصا الذين يعانون من أمراض ويحتاجون إلى أدوية وعلاج.