في سياق الحراك الشعبي الذي تعرفه كل مناطق البلاد، تضامنا مع حراك الريف، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفيته، وبتحقيق المطالب الاجتماعية لساكنة جرسيف، نظمت تنسيقية جرسيف للدفاع عن الحقوق وضد الحكرة والتهميش وقفة سلمية ليلة أمس الاثنين 19 يونيو 2017، غير أن القوات المخزنية كانت كعادتها بالمرصاد،  حيث تدخلت بعنف لتشتيت الوقفة واعتقلت مجموعة من الشباب، بينما تمت مطاردة عموم المواطنين المشاركين فيها في الشوارع وترويعهم وسط المدينة بشتى أنواع قوات القمع، ولم يسلم حتى الاطفال من الضرب الذي كان في الوقفة وقرب مقر الشرطة بعد المطاردات في الشارع… كل هذا وأصوات المتضامنين مع الحراك ترتفع بشعارات منددة بالقبضة المخزنية “اعتقلوهم عدموهم ولاد الشعب يخلفوهم… جماهير شوفي مزيان حقوق الانسان…”. وكانت حصيلة التدخل الأمني العنيف سقوط جرحى حمل بعضهم إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية.

كما عمدت القوات المخزنية إلى مصادرة آلات تصوير بعض الإعلاميين الذي كانوا يغطون هذا الحدث.