ج _ المسجد فضاء للتربية والدعوة إلى الله عز وجل:

كان عليه الصلاة والسلام المثال الأعلى للمربي والمعلم الحكيم، ففي فضاء المسجد كان يستقبل جفاء الأعراب وفظاظتهم بصدر رحب ولين جانب، كما تدل على ذلك نصوص كثيرة من السيرة، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال دخل أعرابي المسجد فقال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لقد تحجرت واسعا”، قال فما لبث أن بال في ناحية المسجد، فكأنهم عجلوا عليه، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بذنوب من ماء أو سجل من ماء فأهريق عليه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: علموا ويسروا، ولا تعسروا.”1. هكذا علم أصحابه الدعوة إلى الله بالحكمة والرفق واللين والتيسير، ومن ذلك ما روي عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر: أنه سمع أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد ثم عقله، ثم قال لهم: أيكم محمد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم متكىء بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكىء. فقال له الرجل: ابن عبد المطلب؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “قد أجبتك”. فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة، فلا تجد علي في نفسك. فقال: “سل عما بدا لك”. فقال: أسألك بربك ورب من قبلك، آلله أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال: “اللهم نعم”. قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال: “اللهم نعم”. قال أنشدك بالله، آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال: “اللهم نعم”. قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم نعم”. فقال الرجل: آمنت بما جئت به، وأنا رسول من ورائي من قومي، وأنا ضمام بن ثعلبة، أخو بني سعد بن بكر.”2. وفي فضاء المسجد كان عليه السلام يحرص على توجيه أصحابه وعلى تهذيب سلوكاتهم، ويحثهم على السلوك القويم، فعن أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر نخامة في قبلة المسجد…”3. وفي فضاء المسجد كان يعظ أصحابه محدثا إياهم عن أهوال يوم القيامة وعن الجنة والنار.

د _ المسجد والشأن الجهادي:

كان منبر الرسول عليه الصلاة والسلام جزءا لا يكاد يتجزأ من ساحات الغزوات والمعارك التي خاضها المسلمون نصرة لكلمة الحق، كان المنصة و”قمرة القيادة” التي توجه منها الأوامر العسكرية، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد يوما خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “انطلقوا إلى اليهود”! فقال: “أسلموا تسلمو”! فقالوا: قد بلغت، فقال: “ذلك أريد، أسلموا، تسلموا”! فقالوا: قد بلغت، فقال: “ذلك أريد”، ثم قالها الثالثة، ثم قال: “اعلموا أن الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله”4، ومن ذلك ما رواه الحارث بن حسان البكري، قال: قدمنا المدينة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر قائم بين يديه متقلدا بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رايات سود، وسألت: ما هذه الرايات؟ فقال: عمرو بن العاص قدم من غزة.”5، وكان المسجد يؤدي وظائف صحية، مرتبطة بالمعارك والغزوات التي كان يخوضها المسلمون فعن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش رمية في الأكحل فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده مـن قريب.”6.

هـ _ المسجد فضاء للهو والمرح المباح:

من مظاهر اندماج المسجد في حياة الرسول عليه السلام، وفي حياة أهله وصحابته الكرام أنه لم يمنع من أن يتحول إلى فضاء للهو واللعب والمرح، فعن عروة بن الزبير. قال:” قالت عائشة: والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف. فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، حريصة على اللهو.”7.

و _ المسجد فضاء للشأن الاجتماعي:

كان المسجد فضاء لعرض أخطر القضايا الاجتماعية، وأكثرها حساسية وإثارة، ففي حادثة الإفك يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين وهو على المنبر: “يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فو الله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي.”8، كما كان المسجد فضاء للتضامن والتآزر بين أفراد المجتمع المسلم تذويبا للفوارق الاجتماعية، وتمتينا للحمة الأخوة الإسلامية فعن جرير بن عبد الله أنه قال: “جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف. فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة. فحث الناس على الصدقة، فأبطؤا عنه، حتى رؤي ذلك في وجهه. قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده؛ كتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء”9، ومن ذلك ما رواه الترمذي عن البراء بن عازب، في قوله تعالى: ” ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون”، قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقِنْو والقنوين، فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصُّفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه، فيسقط من البُسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير، يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه”10. قالوا: لو أن أحدكم أُهدي إليه مثل ما أعطاه لم يأخذه إلا على إغماض وحياء. قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده11.

وعندما أثارت انتباه عمر بن الخطاب ظاهرة الإكثار في صداق النساء، كان المسجد فضاء لطرح القضية على الملأ، فعن مسروق قال: ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصَّدُقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها، فلأعرفنَّ ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم. قال: ثم نزل، فاعترضته امرأة من قريش فقالت: يا أمير المؤمنين نهيتَ النَّاس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم؟ قال: نعم، فقالت: أما سمعت ما أنزل الله في القرآن؟ قال: وأي ذلك؟ فقالت: أما سمعت الله يقول وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً الآية؟ قال: فقال: اللهمَّ غفراً، كل النَّاس أفقه من عمر، ثم رجع فركب المنبر، فقال: أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب. قال أبو يعلى: وأظنه قال: فمن طابت نفسه فليفعل 12.

ز _ المسجد فضاء للشأن السياسي:

كان المسجد فضاء لممارسة الشأن السياسي بسلطاته الأربع: التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، والإعلامية، كما كان فضاء لعقد المعاهدات ولإبرام الاتفاقيات:

 _ السلطة التشريعية: كان المسجد فضاء لاتخاذ القرارات السياسية القوية والحاسمة في حياة الأمة، فهذا أبو بكر الصديق بعدما بويع بالخلافة “ينقل خطاه في حياء ووجل، ميمما وجهه شطر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم (…) وإنه ليصعد درجتين ثم يجلس، فهو لا يبيح لنفسه أن يصعد كل الدَّرج، وكل الـمُرْتَقَى..!! لا يبيح لنفسه أن يجلس حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس…”13، ومن هناك يلقي خطبته الأولى في الناس: “أيها الناس، إني قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني. أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم…”14، وفي صحيح البخاري أن عبد الرحمن بن عوف استشار الناس في بيعة الإمام بعد عمر رضي الله فاختار المسجد مكانا لإعلان الخليفة الجديد وأخذ البيعة له من الناس: فلما صلَّى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضراً من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحَجَّة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهَّد عبد الرحمن ثم قال: أمَّا بعد يا عليُّ، إنِّي قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلاً. فقال: أبايعك على سنَّة الله ورسوله والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس: المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون15.
_ السلطة القضائية: في صميم الحياة بنزاعاتها وصراعاتها كان المسجد حاضرا لحسم الخلافات والبث في النزاعات، فعن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب رضي الله عنه: أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته، فنادى: “يا كعب”. قال: لبيك يا رسول الله، قال: “ضع من دينك هذا”. فأومأ إليه: أي الشطر، قال: لقد فعلت يا رسول الله، قال: “قم فاقضه”16، وفي الإطار نفسه نستحضر قضية الدرع التي قضى فيها القاضي شريح لصالح اليهودي ضد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهي القضية التي تمت فصولها وجلساتها في رحاب جامع الكوفة، وكانت سببا في إسلام هذا اليهودي17.

_ السلطة التنفيذية: من مظاهر انفتاح المسجد على واقع الأمة السياسي اتخاذه فضاء لممارسة السلطة التنفيذية، فقد جعل منه الرسول عليه الصلاة والسلام بيتا للمال وخزينة للدولة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، فقال: “انثروه في المسجد”، وكان أكثر مال أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، وما قام رسول الله وثمّ منها درهم”18. بل كان المسجد يتخذ سجنا مؤقتا للتأديب والتهذيب وتقويم السلوك فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال  بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “ما عندك يا ثمامة”؟ فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت. فَتُرِكَ حتى كان الغد، ثم قال له: “ما عندك يا ثمامة”؟ قال ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى كان بعد الغد فقال: “ما عندك يا ثمامة”؟ فقال: عندي ما قلت لك، فقال: “أطلقوا ثمامة”. فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل: صبوت، قال: لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم.19.

_ السلطة الإعلامية: كانت منابر المساجد ومحاريبها منابر إعلامية تُنشر عبرها الأخبار التي تهم الأمة جمعاء، وكانت عبارة “الصلاة جامعة” الشعار الإعلامي الذي يُفْهَم منه أن الناس مدعوون للاجتماع في المسجد لتلقي بلاغ أو سماع خبر، فعن عبد الله بن عمرو أنه قال: لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي: إن الصلاة جامعة، فركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس. قال: وقالت عائشة رضي الله عنها: ما سجدت سجودا قط كان أطول منها.”20

_ المسجد فضاء لعقد المعاهدات ولبرم الاتفاقات: كان المسجد أيضا فضاء للتفاوض وعهد المعاهدات، فقد كان عليه السلام في المسجد لما وفد عليه وفد نصارى نجران فدخلوا عليه بعد صلاة العصر، فحانت صلاتُهم، فقاموا يُصَلُّون فى مسجده، فأراد الناسُ منعهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “دَعُوهُم”، فاسْتَقْبَلُوا المشْرِقَ، فصلوا صَلاَتَهُمْ.”، وهناك ناظرهم النبي وأنزل الله فيهم صدر سورة آل عمران، ولما ظهرت حجته عليهم، وتبين لهم أنه رسول الله إليهم، أمره الله إن لم يجيبوه أن يدعوهم إلى المباهلة فقال تعالى: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين21 ، وبعدما دعاهم إلى المباهلة، تشاوروا فيما بينهم، فخافوا من أن ينزل بهم العذاب بعدما أكد بعضهم لبعض أنه نبي، فأقروا له بالجزية، وكانوا أول من أدى الجزية من النصارى، عادوا إلى بلادهم ومعهم أبو عبيدة بن الجراح، وأسلموا بعد مدة يسيرة عن بكرة أبيهم22.

 

1 – شرح السنة للبغوي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش، المكتب الإسلامي – دمشق، بيروت، الطبعة: الثانية، 1403هـ – 1983م، باب البول يصيب الأرض، 2/79، رقم الحديث 291.
2 – سنن أبي داود، باب المشرك يدخل المسجد، 1/ 361، رقم الحديث 487.
3 – صحيح مسلم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، 4/ 2148، رقم الحديث 2788.
4 – سنن أبي داود، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة، 4/ 617، رقم الحديث 3003.
5 – سنن الترمذي، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر وآخرون، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة: الثانية، 1395 هـ – 1975 م، باب ومن سورة الذاريات، 5/ 392، رقم الحديث 3274.
6 – سنن أبي داود، باب في العيادة مرارا، 5/ 18، رقم الحديث 3101.
7 – صحيح مسلم، باب الرخصة واللعب الذي لا معصية فيه، 2/ 609، رقم الحديث 892.
8 – تفسير ابن كثير، طبع بدار إحياء الكتب العربية، ج 3 / 269.
9 – صحيح مسلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة، 4/ 2059، رقم الحديث 1017.
10 – البقرة 266.
11 – سنن الترمذي، باب ومن سورة البقرة، 5/ 218، رقم الحديث 2987.
12 – تفسير ابن كثير، ج 1 / 467.
13 – خلفاء الرسول، خالد محمد خالد، الطبعة الأولى، 1424 هـ _ 2003 م. ص 59.
14 – العقد الفريد، ابن عبد ربه الأندلسي، شرحه وضبطه ورتب فهارسه: أحمد أمين وآخرون،، دار الكتاب العربي، 4 / 61 _ 62.
15 – صحيح البخاري، باب كيف يبايع الإمام الناس، 9/78، رقم الحديث 7207.
16 – صحيح البخاري، باب التقاضي والملازمة في المسجد، 1/ 99، رقم الحديث 457.
17 – انظر تفاصيل القصة في: موسوعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ج 9 / 72 _ 71.
18 – صحيح البخاري، باب القسمة وتعليق القنو في المسجد، 1/91، رقم الحديث 421.
19– صحيح البخاري، باب وفد بني حذيفة وحديث ثمامة بن أثال، 5/170، رقم الحديث 4372.
20 – صحيح البخاري، باب طول السجود في الكسوف، 2/36، رقم الحديث 1051.
21 – آل عمران61.
22 – تاريخ المدينة، عمر بن شبة، تحقيق فهيم محمد شلتوت، جدة، 1399 هـ، 2/ 580- 584.