انضافت أمس الخميس ضحية أخرى إلى قائمة ضحايا القطاع الصحي المتدهور بإقليم تنغير، حيث توفيت سيدة من دوار آيت المسكين، إقليم تنغير، على اثر نزيف حاد بعد ولادتها لتوأم بالمستشفى الإقليمي بتنغير، ليتم نقلها بسبب غياب التجهيزات اللازمة إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، لتتوفى بعد يومين من تدهور حالتها الصحية.

وقد أججت هذه الوفاة غضبا بين ساكنة تنغير، خاصة بعد توالي حالات الوفيات بسبب سوء التدبير الصحي بالمدينة، وغياب إرادة حقيقية للمسؤولين لمعالجة هذا المشكل عبر توفير مستشفى مجهزة بالكوادر الصحية والأجهزة الطبية، حتى لا يتكرر هذا الحادث المفجع.

وحمل فاعلون وحقوقيون بالمدينة، وزارة الصحة مسؤولية وفاة السيدة، وذلك بسبب إهمال هذا القطاع الحساس بالاقليم بالرغم من توالي سقوط ضحاياه من نساء ورجال وأطفال، وأضحت الساكنة تخشى على حياتها وحياة أبنائها في حالة ساقها القدر إلى بوابة المستشفى الاقليمي.

ونقلت وسائل إعلام محلية عزم الساكنة تنظيم اعتصامات واحتجاجات متتالية، تنديدا باستمرار الوضع في التفاقم، واستنكارا لسياسة اللامبالاة التي تواجه بها مطالبهم من طرف وزارة الصحة والدولة المغربية والمتمثلة في بناء مستشفى ترقى لتطلعاتهم.