لليوم 21 على التوالي، لا تزال أزيد من 10 مدن ومنطقة تخرج تضامنا مع الريف ومعتقليه وضد الاعتقالات التعسفية والتدخلات الأمنية العنيفة على المسيرات السلمية.

ففي الحسيمة تدخل الأمن الليلة (15 يونيو 2017) بعنف شديد خلف إصابات خطيرة في صفوف المتظاهرين السلميين واستعمل خلاله القنابل المسيلة للدموع في الشوارع الضيقة مما أدى إلى إغماءات في صفوف الساكنة.

وعرفت إمزورن، وتماسينت، وبني عبد الله، والعروي، وميضار (مسيرة الطنطنة)، وتروكوت، وقاسيطة مسيرات سلمية تعاطفا مع الحراك في الريف واحتجاجا على القبضة المخزنية الظالمة.

أما في طنجة فاستعانت السلطات بالبلطجية لمهاجمة وقفة احتجاجية سلمية. ولم يخلف المضيق موعده مع التظاهر السلمي التضامني، وكذلك بولماس وتنغير وبني حذيفة اللتين عرفتا مسيرة شعبية حاشدة تنديدا بالاعتقالات السياسية وبالإقصاء والتهميش وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.