وصف الأستاذ محمد بوعوين، عضو هيأة دفاع معتقلي ومتابعي أولاد الشيخ، بخصوص الأحكام القاسية الصادرة في حق نشطاء  المنطقة، والتي تراوحت مدتها ما بين السنة وشهرين نافذة مع الغرامة، بـ“حكم مؤلم وجد قاس أعلنت عنه المحكمة اﻻبتدائية بقلعة السراغنة في حق معتقلي دوار أولاد الشيخ بإدانة المجموع بالنافذ المشهور”.

وعن استقلالية القرار القضاء، قال المحامي في تدوينة له على الفيسبوك “لطالما قلت أن العدالة في بلدي لا زالت تبحث عن نفسها، وتئن من المأساة الأزلية، من جور صكوك المحاضر الضبطية، ومزاجية مثل هذه الأحكام القضائية، التي ﻻ سند يسعفها فيما ذهبت إليه من القانون أو الواقع”.

وأكد بوعوين أن “قضية معتقلي أوﻻد الشيخ اختبار حقيقي لسلطة ضمير القضاء واستقلال القرار القضائي ومهنيته التي تأبى إلا الاعتماد على وسائل إثبات متهاوية الأركان وأدلة اتهام مجردة، ساقطة عن درجة اﻻعتبار، فأنى لها أن تكون عمدة الأحكام في هذا الملف بعدما كشف المحامون الأفاضل عيوبها وأبانوا عن عوارها وهدموا أسها وأساسها”.

وتابع متأسفا “ليشهد دوار أوﻻد الشيخ مرة أخرى حلقة من القهر القضائي بعدما ذاقوا قبل ذلك ويلات الهجوم الأرعن لقوات «حفظ الأمن» على الأهالي، فلم يراعوا ذمة وﻻ حرمة. فإلى الله المشتكى”.

وأعلن في ختام تدوينته أن “الموعد في الاستئناف للدفاع عن الشرف والشرفاء”.

وللتذكير فإن قصة هذا الاعتقال بدأت بعد قرار عزل خطيب مسجد قبيلة أولاد الشيخ بدون سند قانوني سليم، مما خلف سخطا لدى ساكنة المنطقة فخرجت محتجة بطريقة سلمية، غير أن الأجهزة القمعية تدخلت، كعادتها في فض الاحتجاجات، بقوة واعتقلت  20 شخصا من ساكنة المنطقة وتمت متابعتهم بعد ذلك من أجل جنح مفبركة.