لليوم 18 على التوالي، خرجت الحسيمة الليلة الماضية (12 يونيو 2017) إضافة إلى أزيد من 13 مدينة ومنطقة تطالب بوقف الهجمة المخزنية الشرسة للسلطة على الريف والمتضامنين معه، وبحقوق المواطنين المستضعفين الذين أخرجهم الظلم إلى الشارع لرفع الصوت في وجهه. فقد خرجت إمزورن، وتارجيست، وتمسمان، وتلارواق، وأزغار-وآيث هشام، وبن طيب، وآيت أوليشك، وبوكيدارن وبني ملال، وميدلت، وتارودانت…

وتميزت الشعارات في الحسيمة بقوتها خاصة ضد زيارة وزير الداخلية للمنطقة وما تزامن معها من القبضة المخزنية التي تجلت أكثر في استمرار الاعتقالات والاستدعاءات.

قبضة مخزنية شملت الفنان إلياس المتوكل واستدعاء 4 نشطاء من تماسينت ومتابعتهم في حالة سراح، واستدعاء مناضلين من جماعة النكور.

وعرفت مراكش تدخلا أمنيا ضد المتضامنين مع الحسيمة لليوم الثالث على التوالي ومنعا للوقفة التي دعت إليها الجبهة المحلية ضد الحكرة وذلك بإنزال أمني غير مبرر.