قضت ابتدائية قلعة السراغنة صبيحة اليوم، الثلاثاء 13 يونيو 2017، بأحكام قاسية في حق نشطاء ما بات يعرف بحراك أولاد الشيخ، تراوحت مدتها ما بين السنة وشهرين نافذة مع الغرامة، بعد  13 ساعة من المرافعات من طرف هيئة الدفاع المشكلة من أكثر من 120 محاميا ينتمون لهيئات مختلفة بالمغرب.

انطلقت الجلسة حوالي الحادية عشرة وأربعين دقيقة من يوم أمس الإثنين 12 يونيو 2017، واختتمت على الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة بعد منتصف الليل، ليصدر الحكم بعد التداول صبيحة اليوم الثلاثاء على الساعة الثالثة صباحا.

يتابع في هذه القضية 20 شخصا من قبيلة أولاد الشيخ؛ تسعة منهم في حالة اعتقال وأحد عشر آخرين في حالة سراح بينهم أربع نساء.

وقد حج أهالي المتابعين والمعتقلين وساكنة أولاد الشيخ إلى جنبات المحكمة منذ الصباح من أجل متابعة أطوار المحاكمة ومساندة المعتقلين في محنتهم.

تجدر الإشارة إلى أن المحاكمة  عرفت حدثا مؤسفا، حيث توقفت  لبعض الوقت بسبب تدهور الوضع الصحي لابراهيم الأنواري، المتابع في حالة اعتقال، والذي رفضت المحكمة في الجلسة السابقة تمتيعه بالسراح، رغم أنه يعاني منذ مدة من مشاكل صحية مركبة تتعلق بالجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، مما جعله يسقط مغمى عليه أثناء انعقاد الجلسة، الأمر الذي تحتم معه نقله فورا إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.

يذكر أن هذا الاعتقال جاء على خلفية احتجاج ساكنة أولاد الشيخ على قرار عزل خطيب مسجدها بدون سند قانوني سليم، مما جعل الأجهزة الأمنية تتدخل بعنف لتفريق المحتجين بالقوة واعتقال 20 شخصا من ساكنة المنطقة ومتابعتهم من أجل جنح مفبركة.