قال عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان مصطفى الريق، في جواب عن سؤال حول ركوب جماعته على أحداث الريف، كما تحاول بعض القراءات الشاذة أن توهم بذلك «هذا كلام المناوئين للحراك، كلام يعبر في عمقه عن المخزن الذي لا يريد كرامة ولا حرية ولا عدالة اجتماعية، ولذلك فهو يبحث عن شماعة يعلق عليها قمعه، ويعلق عليها بلطجته، ولذلك فالطرف الذي باتهامه يمكن أن يخوف الناس من الحراك هو ادعاء أن العدل والإحسان تريد الركوب عليه».

وقدم وصفة بسيطة سهلة تسحب من جماعة العدل والإحسان هذا الفعل قائلا: «إذا كانت الجماعة تريد أن تركب على الحراك استجب لمطالب الحراك لن تجد العدل والإحسان على ما تركب، ببساطة».