قال الأستاذ المعطي منجب في تصريح لموقع الجماعة.نت على ضوء مشاركته في مسيرة الأمس 11 يونيو: “هذه المسيرة جاءت لتناهض الحكرة، ونعلن فيها تضامننا مع الحراك من أجل الديموقراطية وضد الاستبداد بالشمال، والآن تتمدد هذه الحركة المباركة إلى مختلف مناطق المغرب، وسنصل عبرها – ربما ونتمنى – إلى الديموقراطية”.

 وأضاف رئيس جمعية الحرية الآن “على المسؤولين أن يعلموا أن مئات الآلاف من المغاربة خرجوا للمطالبة بحقوقهم وللمطالبة بالديموقراطية والاعتراف بالحريات”.

وتعليقا منه على أحداث العنف التي يتعرض لها الحراك من طرف أجهزة السلطة أكد منجب “الشعب المغربي واع بالحركة السلمية للاحتجاجات، وستستمر سلمية، حتى نصل إلى الديموقراطية”.

وجوابا عن سؤال الموقع عن رفض وتعنت الدولة في الاستجابة لمطالب الحراك، أوضح المناضل الحقوقي “الدولة لا تريد الاستجابة بسرعة لهذا الحراك لأنها تعي أنه حراك لم يأت لا من الأحزاب، ولا من بعض الجمعيات، ولكنه أتى من الشعب، والاعتراف بهذا الحراك سيكون اعترافا بحق الشعب المغربي في السيادة والديموقراطية”.

طالع أيضا  خريبكة تطالب بحقها في التنمية والتشغيل