استقى موقع الجماعة.نت مجموعة من التصريحات من قيادات ورموز النضال بالمغرب من مشارب مختلفة، توحدوا في مسيرة اليوم، الأحد 11 يونيو 2017، المليونية للتعبير بصوت واحد عن تضامنهم ودعمهم لمطالب الحراك بالريف وباقي الحركات الاحتجاجية بمختلف ربوع البلاد، مستنكرين في الآن ذاته الحملة الشرسة للمخزن في مواجهته للمطالب العادلة.

وفي هذا السياق قال الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان «نحن أمام مسيرة مليونية، وهي رسالة واضحة للمسؤولين بالمغرب تقول أن الشعب المغربي، من أقصاه إلى أقصاه، خرج ليقول للدولة كفى من المقاربة الأمنية، كفى من تجاهل المطالب المشروعة لإخواننا في الريف وفي مختلف بقاع المغرب، وأن تتداعى للاستجابة لهذه المطالب».

فيما أكد الأستاذ أحمد الهائج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن هذه المشاركة  «تعبير عن تضامننا مع حراك الريف، وتسجيل وقوفنا إلى جانبهم في معركتهم من أجل مطالب اجتماعية واقتصادية، ونغتنم هذه الفرصة للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء هذا الحراك».

ونبه الاستاذ ادريس مستعد، رئيس الحركة من أجل الأمة، أن «هذا التفاعل الاجتماعي يقدم اليوم دفتر تحمل للجهات المسؤولة حتى تأخذ الأمور بجدية وعقلانية وألا تتعامل بنوع من اللامبالاة.. وأن تقدم حلولا جذرية لاسطحية».

بدوره مصطفى الريق، القيادي بجماعة العدل والإحسان، شدد على أن هذه المسيرة الشعبية «تأتي لتبعث مجموعة من الرسائل، من بينها أن هذا الحراك لديه مطالب عادلة ومشروعة ينبغي أن تلبى، ولا يمكن الالتفاف عليها بالمقاربة الأمنية والبلطجة».

فيما أوضح الأستاذ المعطي منجب، المناضل الحقوقي ورئيس جمعية الحرية الآن، أنه يشارك «في هذه المسيرة لنناهض الحكرة، ونعلن تضامننا مع الحراك من أجل الديموقراطية وضد الاستبداد بالشمال، والآن تتمدد هذه الحركة المباركة إلى مختلف مناطق المغرب، وسنصل عبرها إلى الديموقراطية».

وللموقع عودة تفصيلية لهذه التصريحات كل على حدة.