اعتقالات هوجاء متواصلة واحتجاجات سلمية مستمرة.. عنوان اليوم الخامس عشر من الحراك المتواصل

أمام سلطة صماء تحسن لغة القمع والاعتقال، يستمر شباب المغرب في إعطاء الدرس لعلها تستفيق من غفوتها وغفلتها. صمود مشهود في ميدان الاحتجاج وتسلح راسخ بمبدأ السلمية، وهو ما أعطى للحراك الجاري في الحسيمة والريف وسائر المناطق المحتجة مزيدا من الصدقية والفاعلية والامتداد.

وهكذا تداول العديد من النشطاء والمواقع الإعلامية خبر حملة ممنهجة من الاعتقال والاختطاف على مدار اليوم، طالت العديد من المناضلين والنشطاء في الحسيمة والناظور وبني بوفارج، لتنضاف إلى سلسلة الاعتقالات التي اتخذ الكثير منها مسار المحاكمات بغية إرهاق الحراك وتخويف المحتجين، وهو ما لم يتحقق للسلطة إلى حدود الآن بفضل ثبات أبناء وبنات هذا الشعب المقهور وبفضل حرصهم على مواجهة القبضة الأمنية باحتجاجات سليمة راقية وضعت السلطة في الزاوية.

وفي تفاصيل احتجاجات الريف يوم الجمعة الرابع عشر من رمضان المعظم، شهدت مدينة إمزورن تدخلا أمنيا عنيفا بني كما عرفت آيث قمرة منع مسيرة مع حملة اعتقالات عشية اليوم، وتعرضت المسيرة المتجهة من منطقتي أزغار- آيث هشام نحو أجدير لتدخل عنيف مع اعتقال أحد النشطاء كما قال المحتجون، واحتجت أيضا مدن ومناطق الحسيمة، والناظور، وتماسينت، وزايو، وتلارواق، وتمسمان، وحذيفة.

وفي باقي المدن احتجت اليوم كل من خنيفرة، وبوعرفة، وبومالن دادس، والقصر الكبير.