تتواتر الوقفات والمسيرات والتظاهرات السلمية في كل أرجاء البلاد تضامنا مع الريف واحتجاجا على القمع المخزني ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

وفي هذا السياق تعرضت المسيرة التي نظمها المواطنون الحسيميون في حي سيدي عابد لتدخل أمني شديد العنف عشية الخميس 8 يونيو 2017 وذلك باستعمال الغازات المسيلة للدموع، تلتها مطاردات للمتظاهرين واعتداءات بالضرب عليهم في الشارع العام، مما خلف الكثير من الإصابات في صفوف المتظاهرين السلميين.

نظم المواطنون مسيرات سلمية ليلية في إمزورن بحي آيت موسى وعمر، وتماسينت، وبوكيدارن، وأزغار-آيث هشام، ولوطا، وبني عبد الله، وقاسيطة، وتروكوت، وآيث قمرة، وتلارواق، وتمسمان، والرواضي، وبني بوفراح.

وللمرة الثانية في غضون أسبوع، نظمت تنسيقية أكادير هذه الليلة مسيرة حاشدة ضد الحكرة وتضامنا مع حراك الريف ومعتقليه وكذلك مطالبة بتحقيق مطالب ساكنة أكادير من صحة وتعليم وسكن لائق وبنيات تحتية أساسية.

وتدخلت القوات المخزنية بشكل عنيف ضد الوقفات السلمية للمواطنين في الرباط بساحة البريد وفي مكناس، القنيطرة، ووجدة بساحة سيدي عبد الوهاب، وطنجة ببني مكادة التي عرفت عسكرة مخزنية في مكان الوقفة التي عرفت حضورا لافتا للبلطجية.