وجه الأستاذ محمد عبادي كلمته الأخيرة من حواره مع قناة الشاهد إلى المسؤولين قائلا: «في كلمة أخيرة أوجهها للمسؤولين على الخصوص في هذا الشهر المعظم المبارك أقول لهم:

اتقوا الله في أنفسكم أولا، لا تتعرضوا لغضب الله وسخطه ونقمته، فإن سلا بكم الله في الدنيا فالآخرة تنتظركم وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ.

واتقوا الله في هذه الأمة. وتعالوا جميعا، نحن وإياكم ومكونات الشعب كلها، لنعلنها في هذا الشهر توبة صادقة تضع حدا فاصلا بين عهد تُهنا فيه عن الجادة وعصينا الله سبحانه وتعالى عز وجل، نطوي هذه الصفحة ونستأنف صفحة بيضاء، نعاهد الله سبحانه وتعالى عز وجل أن نكون عبيدا له، وأن نكون إخوة متعاونين متحابين متناصحين.

واعلموا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وأن الله يمهل ولا يهمل فإذا أخذ الظالم لم يفلته.

اتقوا الله في أمتكم، اتقوا الله في شعبكم، واصطلحوا مع الله واصطلحوا مع الشعب».

داعيا في الأخير  «الله تعالى لنا وللمسلمين الهداية والتوفيق. آمين».

طالع أيضا  حياة بولحجل (شقيقة المعتقل بدر الدين بولحجل): إن الله يمهل ولا يهمل (فيديو)