تستمر الحركة الاحتجاجية في المدن والقرى لليلة الرمضانية 12 على التوالي رافعة مطالبها المشروعة في اطلاق سراح نشطاء الحراك المعتقلين والكرامة في العيش، غير أنها لم تخلو من تحرشات بوليسية.

ففي مدن وقرى الحسيمة الناظور، أزغار، وتروكوت، آيث هشام، تمسمان، تروكوت، بن طيب، تلارواق، قرية با محمد.، خرج السكان لاستنكار عودة زمن الاعتقالات السياسية  وتلفيق التهم الجاهزة، لترهيب المحتجين وقمع الاحتجاجات، وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين الذين خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية.

السلطة المتسلطة لم تعي دروس الأمس في أن محاولات القمع عبر العنف لا تزيد الاحتجاج إلا صمودا وقوة، بحيث عمدت الليلة إلى محاصرة وتعنيف وقفة احتجاجية بحي سيدي عابد بالحسيمة، كما تدخلت بعنف متكرر بإمزورن لتفريق المتظاهرين في مسيرة حاشدة، وهو ما خلق عمليات كر وفر بين المتظاهرين ورجال الأمن.

وبمدينة الدار البيضاء نظم بمقر نقابة CDT اليوم 7 يونيو 2017، مهرجان تضامني مع حراك الريف ونشطائه المعتقلين، فيما شهدت مدينة إمينتانوت عشية اليوم نفسه مسيرة احتجاجية مطالبة بإلاصلاح الاجتماعي، ومستنكرة غلاء المعيشة، خاصة على مستوى الماء والكهرباء.