قال الأستاذ محمد عبادي، حول أفق ما يجري الآن في الساحة المغربية: «اشتدي أزمة تنفرجي، المؤمن لابد أن يكون متفائلا، وانتظار الفرج عبادة».

واعتبر الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، في الحوار الذي أجرته معه قناة الشاهد، أن «هذا الحراك هو مما يدل على أن الأمة ما زالت حية، فعندما يمارس الظلم ولا يجد من يستنكره تكون الأمة قد ماتت، ما دام هناك من يقول لا للظلم، لا للفساد، لا للطغيان، لا للاستبداد فهذا دليل على حياة الأمة، وفي الحديث النبوي الشريف “إذا رأيت أمتي تهاب فلا تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم”».

واسترسل قائلا «لكن المطلوب هو أن يحافظ هذا الحراك على سلميته، والمطلوب كذلك أن يتداعى أهل الخير في هذه الأمة من فضلاء وصلحاء وذوي الغيرة على البلد لإنجاز ميثاق، دعونا إليه مرارا ولا نزال، لأجل رسم خطة مستقبلية تنقذ البلد من الخراب ومن الدمار، وتضمن العيش الكريم والسليم لأبناء الأمة جميعا، والرأي أن يستجيب الناس لهذا النداء الملح، وإلا فالوضع قد لا تحمد عقباه في المستقبل من الزمن».

طالع أيضا  مبادرة الحراك الشعبي بالدار البيضاء تدعو إلى المشاركة المكثفة في احتجاجات 20 يوليوز