لا تزال العديد من المناطق في البلاد تغلي بحراكها السلمي المساند لحراك الحسيمة، والمطالب بحقوقه العادلة والمشروعة اجتماعيا وسياسيا  واقتصاديا وحقوقيا.

وفي سياق أحداثأمس، 6 يونيو 2017، خرجت الساكنة في الحسيمة في حي سيدي عابد في تظاهرة سلمية قوبلت بتدخل أمني عنيف من قبل السلطات المخزنية التي لم تفلح في منع استمرار التظاهر رغم قمعها الشديد. وفي إمزورن جابت مسيرة ضخمة شوارع المدينة لليوم الحادي عشر على التوالي رغم القمع والاستفزازات الأمنية والاعتقالات العشوائية.

وخرج الساكنة كذلك في آيت هشام، وأزغار، وبني بوفراح، وميضار، والرواضي، وتفرسيت، وتماسينت، وبني عبد الله، وبني حذيفة، وتمسمان، وتلارواق  وأوطاط الحاج.

وفي الناظور حاصرت القوات القمعية المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير.

كما جابت مسيرة سلمية ضخمة شوارع تنغير بعد صلاة التراويح رافعة شعارات التضامن مع حراك الريف وأهله، ومطالبة بحقوقها العادلة والمشروعة، ومحتجة على الأوضاع المزرية للمنطقة.

وبالموازاة مع القمع المخزني الضاغط، دشنت السلطات المخزنية صباح اليوم الثلاثاء حملة اعتقالات طالت عددا من نشطاء حراك الريف في الحسيمة منهم ثلاثة صحافيين، دابوا على تغطية حراك الريف، كما تم حظر عدد من صفحات الفيسبوك الداعمة للحراك في سياق تكميم الأفواه والتعتيم على الأحداث الجارية.

طالع أيضا  ذ. عبادي: الحراك دليل على حياة الأمة