لليوم العاشر على التوالي خرجت العديد من المدن والبلدات المغربية للاحتجاج والتظاهر؛ تنديدا بالقمع المسلط على حراك الحسيمة والريف وتأكيدا لمطالب الحرية والكرامة والعدالة التي ينادي بها المغاربة.

وهكذا احتجت أزيد من 10 مدينة ومنطقة ليلة العاشر من رمضان الموافق لـ6 يونيو، ضد الاعتقالات السياسية والاختطافات القسرية والمحاكمات الصورية.

فقد عبرت مدن الحسيمة بسيدي عابد وميرادور ومورو بياخو، وإمزورن، وأجدير، وإساكن (تلارواق)، وبني حذيفة، وبني عبد الله، وآيث قمرة، وآيث سعيد، وتروكوت، والناظور، وميرلفت… عبرت جميعها عن تشبتها بالاحتجاج السلمي رغم قمع السلطة وترهيبها، وشددت على مواصلة الاحتجاج حتى تحقيق المطالب الشعبية المشروعة وإطلاق سراح المعتقلين المظلومين.