استعرضت وزارة الإعلام الفلسطينية، في تقرير أصدرته يوم الأربعاء الماضي 31 ماي 2017، بمناسبة اليوم الدولي لحماية حقوق الأطفال، انتهاكات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق الطفولة الفلسطينية منذ 2000/9/28.

وقالت في التقرير الصادر عن دائرة إعلام الطفل في الوزارة: إن قوات الاحتلال لا تزال مستمرة في اعتداءاتها بحق أطفال فلسطين، فمنذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى نهاية شهر أبريل نيسان 2017، استشهد أكثر من 3000 طفل، وجرح أكثر من 13000 طفل، واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 12000 طفل، وما يزال في سجون الاحتلال 300 طفل.

وأوضحت الوزارة في تقريرها، كما أورد المركز الفلسطيني للإعلام، أن الاحتلال يعتقل سنويا نحو 700 طفل من محافظات الوطن كافة، بحيث يتعرض 95% منهم للتعذيب والاعتداء خلال اعتقالهم، لكن منذ بداية شهر أكتوبر من عام 2015 صعّدت قوات الاحتلال من اعتقالها للأطفال، واعتقلت منذ تلك الفترة وحتى بداية نونبر 2016 حوالي 2000 طفل بتهمة الإخلال بالنظام العام بزعم أن الأطفال الفلسطينيين يلقون الحجارة على قوات الاحتلال والمستوطنين.

كما يتعرض طلبة المدارس إلى انتهاكات على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المدن والقرى والمخيمات، وما يزال 300 طفل معتقلا في سجون الاحتلال، وفق التقرير.

ووفق التقرير؛ يواجه الأطفال أيضاً مشاكل الفقر، بسبب تردي الوضع الاقتصادي، والحصار المستمر خاصة في قطاع غزة، ما يضطر الكثير منهم إلى ترك مدارسهم والتوجه إلى سوق العمل.

وأشار آخر تقرير لوزارة العمل إلى أنه يوجد 102 ألف طفل فلسطيني دون سن 18 عاما في سوق العمل، في حين بلغ عددهم عام 2011 نحو 65 ألف طفل.

وقالت وزارة الإعلام: إنه حسب إحصائيات مركز “معا”، فإنه يعمل عشرة آلاف إلى عشرين ألفاً من العمال الفلسطينيين في مستوطنات الأغوار الزراعية، بينهم ما نسبته (%5,5) من الأطفال (13- 16) عاما، يعملون من 7 إلى 8 ساعات يوميا، ويتقاضون أجرا يضاهي ثلث الحد الأدنى للعامل الإسرائيلي، ويعمل معظم الأطفال بصورة غير رسمية، ولا يحصلون على أي فوائد وسط ظروف عمل غير آمنة عموما.

وأضافت أن سياسات الاحتلال تعمل على تكريس وضع اقتصادي خطير في الأغوار، وتدفع الأطفال الفلسطينيين لترك مدارسهم، ودخولهم سوق العمل قبل الأوان، مقابل أجور زهيدة، ومثل هذه الأعمال المهينة تؤثر سلبا على تطور ونمو الطفل.