امتحان عسير، معاناة دائمة، دمار مخيم: مصيبة 1948، بلية 1956، طامة 1967، كارثة 1973… والبقية تأتي.

أظهرت الهزائم العربية أمام دويلة إسرائيل مدى تفكك المجتمعات العربية ورعونة حكـوماتها، حقائق مؤلمة ! فبعد خيـانة القـادة الذين سلحوا جنودهم سنة 48 ببنادق معطوبة وذخائر فاسدة، غابَ الجنرالات المصرية عن ميدان القتال أثناء هجوم إسرائيل الصاعق سنة 67 وانهمكت في لذاتها الآثمة. قد تكون تلك آخر فرصة لتحارب مصر الدولة الصهيونية نِدّاً لندٍّ إذ كان العم سام يستعد للدخول إلى الميدان.

تابع كلام الإمام المجدد على موقع سراج.