قال الأستاذ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان إن “المغرب على فوهة بركان، ومن طبيعة الضغط أن يولد الانفجار”.

وأشار في سياق حواره مع قناة الشاهد – بثته أمس الأحد 4 يونيو 2017 – على خلفية الحراك الذي تشهده البلاد وخصوصا في الريف، إلى جملة من الأسباب؛ ف“على المستوى الاجتماعي الأمر أدهى وأمر: سياسة التمييع نتج عنها أمور مهولة جدا؛ فهناك الدعارة، وهناك عصابات تصدر هذه الدعارة إلى الخارج فتتاجر بأعراض النساء، وهناك السياحة الجنسية، وهناك تدمير الأسرة…”. و”على المستوى الحقوقي هناك انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، والصحافة مكممة الأفواه، والجمعيات لا يسمح منها إلا لمن ساير النظام وحاشية النظام، والقمع للمظاهرات بشكل وحشي أحيانا… فهناك وضع مزر جدا على جميع المستويات”.

أما على المستوى السياسي ف”المغرب ما زال يعيش نظاما مستبدا جمع السلط كلها في يديه، ولم يعط للأحزاب إلا ما تسد به الرمق كما يقال… هناك ظلم وهناك استبداد باد في جميع مجالات الحياة. يقول الله تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا؛ عندما تجتمع السلطة والثروة في يد واحدة فهناك المفسدة المطلقة. أصل الداء هو الاستبداد والاستئثار بالحكم، فإذا أضيف إلى هذا الاستبداد احتواش الثروة فانتظر جميع المآسي وجميع الكوارث التي تهلك الأمة وتؤدي إلى خراب المجتمع”.

أما المعارضة فأكد الأستاذ عبادي أنها “لا صوت لها، فهي مقموعة لا يسمع لها ولا تأخذ حظها من الإعلام الرسمي لتقول كلمتها وتبدي رأيها وليكون لها مشاركة فيما يجري في الواقع كما هو شأن الديمقراطيات في العالم كله، فالديمقراطية عندنا واجهة للعالم الخارجي نقول من خلالها أيها العالم تعالوا لتستثمروا أموالكم، أيتها الأبناك أقرضونا فنحن نعيش الاستقرار ونحن عندنا ديمقراطية… أما ما يمارس داخليا فهو التعليمات لا أقل ولا أكثر”.

طالع أيضا  التهميش والحكرة يخرج ساكنة سيدي رضوان نواحي وزان للاحتجاج