قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن تعزيز المقاومة ومنهجها هو الطريق الوحيد لمسح آثار النكسة، ولا طريق سواه، وإن كل المحاولات للالتفاف على إرادة المقاومة أمر لا يمكن قبوله أو تمريره.

وفي بيان لها، بمناسبة الذكرى الـ50 لهزيمة يونيو عام 1967، أضافت حماس أنها لا ترى في النكسة نهاية المطاف “بل نراها منعطفاً مهما في حياة الشعب الفلسطيني لابد من تجاوزه ومسح الآثار المترتبة عليه”.

وأكدت أن وحدة الشعب الفلسطيني حول الثوابت الوطنية وحول المقاومة هي المقدمة الأولى لوحدة الأمة العربية والإسلامية، وهي بداية الاستنهاض الحقيقي لطاقاتها القادرة على لجم أي عدوان.

وشددت على أن رفع الحصار وفتح المعابر حق للشعب الفلسطيني في غزة، وشرف لأي دولة أن تعيد الحق إلى نصابه، وأن تساهم في كسر هذا الحصار، وفق قوله.

وفي بيانها أشارت إلى أن ذكرى النكسة تأتي هذا العام في ظل تراجع لوحدة الأمة، وتغول لأعدائها، واضطراب في المفاهيم وخلط في المواقف، حيث غدا الإنسان العربي حائراً أمام عدة أسئلة وجودية، وذلك أمام انقلاب كبير في الصورة التي بنى عليها آماله.

ومضت تقول: لقد كان أمل أبناء الأمة أن يتم تجاوز الهزيمة ويتوحد العرب والمسلمون، ويردّوا الضربة بقوة لعدو لا يرحم صغيراً ولا كبيراً، عدو احتل المقدسات ودنسها، وهيمن على الثروات وحرم منها أهلها، وفرق الأحباب وشردهم، إن ما نراه اليوم لا يسرّ أحداً، ولا سيما أن كل ذلك كان على حساب القضية التي تراجعت، وعلى حساب المقاومة التي حوصرت، وعلى حساب المبادئ والمواثيق التي مُزقت.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.