امتدادا للاحتجاجات التي تصاعدت وتيرتها بعد اعتقال رموز ونشطاء الحراك الشعبي بالريف، نظمت السبت 3 يونيو 2017 بعدة مناطق من البلاد مسيرات ووقفات تضامنية مع الريف وأهله ونشطائه ومطالبه، واحتجاجية ضد الظلم والتعسف الذي زاد المخزن من صبيبه الذي يصبه على كل المناطق التي نهض سكانها للتعبير عن التضامن مع إخوانهم بالريف  وعن رفض كل أشكال العسكرة والقمع للمحتجين السلميين.

وهكذا خرج السكان في مدينة الحسيمة في مسيرات ووقفات سلمية، بحي سيدي عابد، وحي ميرادور، وفي قفة نسائية وسط المدينة والتي لم تسلم من تدخل الشرطة التي استقوت على النساء والأطفال ضربا.

كما عرفت إمزورن أربع مسيرات متفرقة، وخرج الساكنة في بني بوعياش (أمنوذ)، والناظور (ماري واري)، العروي، وأزلاف، وتروكوت، وبني حذيفة، وأجدير، وشبدان، وآيث هشام، وميضار، وبني عبد الله، وإساكن (تلارواق)  والرواضي، وتزطوطين، وآيث قمرة، وإشنيوان، وبوكيدارن.

ونظمت مسيرات ووقفات تضامنية مع الريف وحراكه ونشطائه في كل من الدار البيضاء، وفاس، وتازة، وزان، وتزنيت، وأوطاط الحاج، وقلعة مكونة، والراشدية، وأكادير، والعرائش، وأزيلال، وبركان، وأبي الجعد، وطانطان، وزاكورة، وطاطا.