يستمر المخزن في مقاربته البوليسية القمعية محاولة منه وضع حد للمظاهرات الموزعة على طول وعرض البلاد، ففي احتجاج بمدينة خريبكة ليلة أمس الجمعة 2 يونيو، حاصرت القوات البوليسية المواطنين الذين خرجوا للتضامن مع حراك الريف ونشطائه المعتقلين، وللتعبير عن عن مطالبهم الاجتماعية المشروعة في العيش بكرامة.

محاصرة الاحتجاج تحول إلى تدخل عنيف في حق المتظاهرين السلميين، خلف إصابات متفاوتة في صفوفهم، وطال هذا العنف أعضاء بالجبهة المحلية المناهضة للفساد ورموزا نضالية بالمدينة، كما لم يسلم المارة من الساكنة نساء وأطفال من هذا العنف.

وقد خلقت السلطات المتدخلة لفض الاحتجاج بالقوة جوا من الرعب والترهيب بين الساكنة والمحتجين، حيث تحول الاحتجاج إلى عملية كر وفر بين البوليس والمحتجين في شوارع وأزقة المدينة.

وعبرت الجبهة المحلية عن استنكارها لهذا التدخل الهمجي، منددة بـ“القمع المخزني المقصود لترهيب الجماهير والإمعان في إهانة الموطن المغربي”.

كما سجلت “بكل اعتزاز وفخر التحام الجماهير ووعيها الكبير وحرصها الشديد على سلمية الوقفة التضامنية مع حراك الريف وكل المناطق التي تتعرض للقمع المخزني”.