“حالة استثناء” بدوار اولاد الشيخ.. والسلطة تمنع صلاة الجمعة

أقدمت السلطات بقلعة سراغنة، منذ صباح اليوم الجمعة 2 يونيو، بإنزال مكثف للقوات العمومية بدوار اولاد الشيخ لتنفيذ قرار منع صلاة الجمعة.

وتميز الوضع بحالة من العسكرة والتوتر؛ إذ تم إغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى المسجد الذي كان يؤمه سعيد الصديقي قبل قرار إعفائه غير المبرر، كما تم تهديد المواطنين وتحذيرهم من مغادرة بيوتهم وفرض شبه حظر التجوال بالقرية، مع وجود عدد كبير من سيارات الإسعاف.
كما أقدمت السلطات على منع القافلة التضامنية المكونة من لجنة الدعم وبعض المنابر الإعلامية من الدخول إلى الدوار بدعوى التعليمات، في وقت فوجئ فيه الجميع الجيوش الجرارة من القوات المساعدة والدرك وباقي التلاوين الأمنية المنتشرة على طول الطريق المؤدية إلى الدوار.

يذكر أن سرية الدرك بقلعة السراغنة استدعت مساء الخميس فاتح يونيو 17 شخصا من سكان دوار أولاد الشيخ، على خلفية احتجاجات القبيلة التي دامت أسابيع إثر توقيف أمام مسجد الدوار سعيد الصديقي، والذي توصل أيضا باستدعاء السرية. حيث استجاب 13 شخصا لاستدعاء السرية بعد توصلهم به، حيث قررت الأخيرة الاحتفاظ بثلاثة منهم رهن الحراسة النظرية بسرية الدرك وهم :جلال باها، سمير الكويس، وابراهيم الانواري، إذ يتوقع عرضهم أمام أنظار النيابة العامة بالمحكمة اليوم الجمعة 2 يونيو.

وجدير بالذكر أن السلطة أقدمت على تدخل عنيف الجمعة الماضي لإنهاء احتجاجات الساكنة التي توالت لأسابيع مع مقاطعة الجمع، وقد خلف هذا التدخل الذي اعقبه حملة اعتقالات في صفوف رجال ونساء القبيلة، إصابات متفاوتة الخطورة بين السكان، إضافة إلى نشر حالة من الرعب والتخويف بين المواطنين.

كما سبق للسطلة أن وعدت المحتجين بتعيين إمام جديد يتم الاتفاق عليه، غير أنها سرعان ما غيرت موقفها، ونكثت عهدها وهو ما زاد في غضب الساكنة.