كشف تقرير دولي صادر أمس الخميس فاتح يونيو 2017 أن وضع المغرب غير جيد على مستوى مؤشر السلام العالمي، مما يجعله في وضع “غير جيد”، حيث احتل المرتبة 90 من أصل 163 بلدا شملها التقرير.

واعتمد التقرير السنوي الذي أنجزه معهد الاقتصاد والسلام بتعاون مع مركز الدراسات من أجل السلام والنزاعات في جامعة سيدني بأستراليا، في نتائج التصنيف على  عدة معايير رئيسية، من أهمها: “عدم الاستقرار السياسي، سياسة التخويف، مستوى الأمن والسلام في المجتمع، وجود الصراعات المحلية والدولية، درجة العسكرة داخل الدولة، الجريمة في المجتمع”، بناء على مقياس نوعي مرتب من 1 إلى5، حيث نال في “شدة الصراع الداخلي” معدل 3/5، وجرائم العنف 3/5، وعدم الاستقرار السياسي 3/5، وفي سياسة التخويف 3/5، ونفس المعدل على مستوى “الجريمة في المجتمع”.

وخلص التقرير ذاته إلى أن مستوى السلام في البلاد في تراجع، مشيرا إلى أن  تكلفة العنف في المغرب بلغت 12.5 مليار دولار خلال سنة.

نشير إلى أن التقرير اعتمد على معطيات نشرت بصحيفة “ذي إيكونوميست” البريطانية منذ سنة 2007 حول مستوى السلم وغياب العنف في الدول، وكذا معطيات أخرى حول الاقتصاد المغربي والتنمية البشرية، والتربية والتعليم وشفافية ونزاهة الإدارة والوضعية في الحدود.