في الليلة الرمضانية السابعة خرجت المسيرات والوقفات الاحتجاجية بعد صلاة التراويح، متحدية السلوك البلطجي للدولة وعنادها أمام المطالب الشرعية للمتظاهرين والتي تكمن في العدالة الاجتماعية والكرامة واسقاط الفساد والاستبداد، بالإضافة إلى السراح الفوري لمعتقلي الحراك الشعبي السلمي.

وقد خرجت الليلة (الجمعة 2 يونيو) ساكنة الريف بكل من قرى “بني شيكر وإمزورن وتماسينت وأجدير وبني بوعياش وتروكوت وأولاد أمغار وتمسمان، ايث قمرة و ايث هشم و ازغارآيث شيشار، آيث هشام، ميضار، الرواضي، أمنوذ، بني عبد الله، تروكوت، تلارواق، بني حذيفة ” في مسيرات ووقفات رافعة المطالب ذاتها، كما عبر سكان الحسيمة في مظاهرة عن تضامنهم مع المعتقلين من إغلاق الأفواه بشريط لاصق، وربط اليدين، كتعبير رمزي عن رافض لاعتقالهم التعسفي.

أما مدينة الناظور فقد خرج المئات من رجال ونساء المدينة إلى  بساحة التحرير تحت شعار “جمعة المعتقل” للمطالبة بتحقيق المطالب الاجتماعية، وإطلاق سراح كافة المعتقلين.

وفي سياق الاحتجاجات قاطع سكان إمزورن، صلاة الجمعة بالساحات العمومية احتجاجا على توظيف خطبة الجمعة للترويج لخطابات مخزنية، تشيطن الحراك، مستخدمة الأسطوانة المشروخة ” نشر الفتنة والسعي إلى تخريب البلاد” .

الأشكال  الاحتجاجية تنوعت حيث شهدت مدينة الحسيمة إضرابا تجاريا ناجحا لليوم الثاني على التوالي، بعد أن أغلقت أغلبية المتاجر أبوابها اليوم الجمعة 02 يونيو2017، تعبيرا عن رفضها لاعتقال نشطاء الحراك، وتأكيدا منها عن دعمها لمطالب الساكنة المشروعة.