لا يزال صبيب الاحتجاجات في كل مناطق المغرب في تزايد مضطرد منذ أن امتدت يد البطش المخزن إلى رموز ونشطاء الحراك في الريف. وقفات ومسيرات واسعة متضامنة مع الريف وحراكه وسكانه، ومحتجة على القبضة المخزنية الأمنية التي تخنق المواطنين المسالمين العزل إلا من عزيمتهم وإرادتهم في نيل حقها في العدل والكرامة والحرية.

وهكذا خرج المواطنون في مسيرات ووقفات، بعضها قبيل الإفطار وبعضها بعد صلاة التراويح، في تروكت وأجدير والناظور وأيت حذيفة والفنيدق.  أما في طنجة والمضيق فقد استعانت فيها السلطة بالبلطجية فهاجموا المواطنين المسالمين بعنف شديد وطاردتهم في الشوارع والأزقة. وقد تم نقل مواطن أصيب في هذا الهجوم العنيف من مشفى المضيق إلى سانية الرمل بتطوان من أجل الخضوع للكشف بالسكانير.

وفي ساحة التحرير بالناظور. كما تم منع مسيرة بخنيفرة بالقوة والتعنيف، وخرجت مسيرة أخرى حاشدة في أكادير.

وفي مدينة الحسيمة إلى غصت الشوارع بعد صلاة التراويح بالآلاف المؤلفة من المواطنين، بعد صلاة التراويح، محتجة ومطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين من النشطاء والاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية المشروعة والكف عن متابعة واعتقال واختطاف شباب الحراك ورموزه، في جو تناغمت فيه زغاريد النساء مع شعارات المحتجين.

شعارات كانت من القوة بما يناسب تطلعات ومعاناة المواطنين المسالمين، حيث صدعت حناجرهم ب شعارات من قبيل: “هي كلمة واحدة… هاد الدولة فاسدة”، “الشعب يريد إسقاط الفساد”، “الشعب يريد السراح للمعتقل”، “حرية كرامة عدالة اجتماعية”، “منتصرين منتصرين”…

وجدير بالذكر أن تجار مدينة الحسيمة دخلوا ابتداء من اليوم الخميس 1 يونيو 2017 في إضراب عام احتجاجا على اعتقال نشطاء الحراك الشعبي، والذي من المفترض أن يدوم ثلاثة أيام.