تواصل الحركة الاحتجاجية هبتها بمدن وقرى مغربية بالريف وغيره، معلنة استمرار الاحتجاج السلمي رغم محاولات القمع والتخويف المتكررة التي تمارسها الأجهزة المخزنية بغية إيقاف امتداده.

فبالحسيمة منبع هذا الحراك، خرج أبناء المدينة ليلة أمس الأربعاء 31 ماي في مسيرة إنطلقت من ميراذور متجهة نحو سيدي عابد، أعلنوا فيها إلتزامهم بالمضي قدما في هذه الحركة الاحتجاجية السلمية، إلى أن يتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة، وإطلاق سراح نشطاء الحراك المعتقلين.

ومن الحسيمة إلى ضواحيها، حيث خرج رجال ايمزورن، وايت حذيفة، وايت قمرة.. من جديد في خامس ليالي شهر رمضان المبارك، للصدح بأصواتهم مطالبين بإنهاء العسكرة والإفراج عن المعتقلين، والاستجابة لمطالب الحراك الاجتماعي، مؤكدين“هي كلمة واحدة هاد الدولة فاسدة“.

وانتقلت الاحتجاجات الشعبية الى مدينتي تطوان والجديدة، التي رفعت المطالب ذاتها، قبل أن تعترض طريقها أفراد من عصابة “البلطجية” المسخرة لنسف المظاهرات وزرع الفتنة.