رغم قمع السلطة.. حراك الريف ومدن المغرب يتواصل لليوم الخامس تواليا

لليوم الخامس على التوالي، والرابع من أيام رمضان الكريم، يخرج جموع المحتجين في العديد من مدن المغرب تنديدا بمقاربة السلطة الأمنية لحراك الريف الاحتجاجي السلمي، واستنكارا لعقليتها التي تجمع بين الاعتقالات والمحاكمات ثم القمع والتعنيف وتدفع الأوضاع نحو الاحتقان والتصعيد والتوتر.

فقد شهدت ليلة الثلاثاء رابع رمضان، الموافق لـ31 ماي، مباشرة بعد صلاة التراويح، مدينة الحسيمة والعديد من مدن ومداشر ومناطق الريف، وقفات ومسيرات احتجاجية رافضة للعسكرة والاعتقالات والمحاكمات، ومتشبثة بالمطالب الاجتماعية والاقتصادية، ومؤكدة سلمية حراكها واحتجاجاتها رغم قمع السلطة المتواصل والذي انتقل هذه الليلة إلى عدد من مدن الداخل.

وهكذا بصمت مدينة الحسيمة على مسيرة حاشدة في حي سيدي عابد أكدت من خلالها أن الاعتقالات والمحاكمات والترهيب لن يوقف حراك الريف السلمي، كما تن تنظيم مسيرة بحي ميرادور السفلى بالحسيمة المدينة. إمزورن بدورها سيرت مسيرة حاشدة، في حين شهدت مناطق ومدن: أكنول، الناظور، قرية أركمان، تروكوت، تيزطوطين، بني حذيفة، تماسينت، جماعة لوطا، آيث سعيد، آيث قمرة، أنوال، بني عبد الله، بوكيدارن، تلارواق، زايو، بن طيب، تنظيم وقفات ومسيرات واحتجاجات متنوعة الأشكال موحدة المطالب.

بدورها باقي مدن ومناطق المغرب لم تتخلف وخرجت تحتج في الرباط والدار البيضاء ووجدة ومارتيل والقنيطرة وبركان وطنجة وأكادير وبرشيد وسيدي إفني، غير أن السلطات أبت إلا أن تسجل الليلة صفحة أخرى من صفحات قمعها وعنفها؛ وهو ما حصل في الرباط والبيضاء ومراكش، كما تحدث ناشطون عن تدخلات في القنيطرة وفاس وسيدي سليمان.

ورفع المحتجون شعارات متعددة منها، “المعتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” و”الشعب يطالب بسراح المعتقل” و”لا للعسكرة ولا للعسكرة” و”هذه الدولة فاسدة هي كلمة واحدة”.