دعت الأمم المتحدة إلى وقف “الفظائع وأعمال العنف العرقي والديني التي تستهدف مسلمي جمهورية إفريقيا الوسطى”، وأسفرت منذ بداية شهر ماي الجاري عن مقتل 300 شخص.

وعبر بيان لممثلية الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، حسب نيويورك – وكالات، عن “القلق الكبير إزاء عودة أعمال العنف والفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في الأيام الأخيرة، وترتدي طابعا دينيا وإثنيا”.

ودعت البعثة  كل الأطراف إلى “الكفّ فورًا عن القيام بهذه الممارسات والتزام الحوار من أجل السلام”.

وكان بيان للأمم المتحدة تحدث الخميس، 26 ماي 2017، عن أعمال عنف جديدة في البلاد الغارقة في الفوضى منذ أربع سنوات.

ونقل البيان عن المنسقة الإنسانية للأمم المتحدة بجمهورية إفريقيا الوسطى نجاة رشدي، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والمصالحة الوطنية في إفريقيا الوسطى فيرجيني بايكوا أن “عودة البؤر في الأسبوعين الأخيرين أدت إلى تهجير حوالي مائة شخص آخرين وجرح مائتي شخص ومقتل 300”.

وتشمل حصيلة القتلى والجرحى نساء وأطفالا، وتتعلق بهجمات وقعت على بلدات ألينداو وبانغاسو وموباي وبريا في وسط البلاد شرق العاصمة بانغي.

طالع أيضا  منظمة مسيحية تجدد هجومها على مسلمي إفريقيا الوسطى مخلفة قتلى وجرحى