أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب، صباح اليوم الثلاثاء 30 ماي 2017 في بلاغ لها، تعليق الإضراب عن الطعام مساء اليوم وقت الإفطار.

حيث جاء في البلاغ الصادر عن الجمع العام، الذي عقده الأساتذة المضربون عن الطعام بمعية باقي المرسبين «نعلن عن تعليق إضرابنا عن الطعام تجاوبا مع كل المناشدات وعلى رأسها مناشدة المبادرة الوطنية لمساندة الأساتذة المرسبين وملتمس المجلس الوطني وكل الهيئات والشخصيات التي زارتنا، لنفسح الأجواء لبرنامجيهما الترافعي والتواصلي والنضالي».

وسرد البلاغ حيثيات ملف الأساتذة المتدربين المرسبين ودخولهم في معركة الأمعاء الخاوية، وانعكاس ذلك على صحة المضربين «حيث تجاوز عدد المنقولين إلى المستعجلات في حالة خطيرة ومستعجلة تسع حالات، منها ما تكرر مرتين، ما بين جفاف الكلى والحلق وارتفاع مهول في درجات الحرارة، وتقيؤ شديد مما نتج عنه مضاعفات عديدة من تقرح للمعدة، وانخفاض حاد في نسبة السكر والعديد من المعادن في الدم، وآلام أسفل البطن ونقصان كبير في أوزان المضربين».

ونوه البلاغ بالتضامن الكبير الذي لقيه الأساتذة المضربون من هيئات ومنظمات وشبيبات وجمعيات وتنسيقيات وبرلمانيين وشخصيات وازنة، والذي كُلل بتأسيس مبادرة وطنية لدعم الأساتذة المتدربين المرسبين يوم الجمعة 26 ماي 2017، ضمت 30 هيئة حقوقية ونقابية وسياسية وأكثر من 16 شخصية وطنية، حيث قدمت مناشدة أولى لتعليق الإضراب محافظة على حياة المضربين، وثانية يوم الأحد 28 ماي من أجل فسح مجال زمني لاشتغال المبادرة.

وحيت التنسيقية عاليا «كل الأحرار من منظمات وهيئات.. لما قدمته من دعم مادي ومعنوي خلال فترة الإضراب»، وكذا «المبادرة الوطنية لمساندة الأساتذة المرسبين على تفاعلها الإيجابي مع قضيتنا، وإيمانها الراسخ بمظلوميتنا».

وسجلت في بلاغها «اعتزازنا بالصمود البطولي الذي أبان عنه الأساتذة المرسبون وخاصة المضربون والمضربات عن الطعام».

طالع أيضا  قضية الأساتذة المرسبين.. دولة تحارب التعليم وتضطهد رسله

وأكد الأساتذة المرسبون في ذات البلاغ «عزمنا مواصلة النضال بكل الأشكال السلمية والمشروعة من أجل استرداد حقنا كاملا غير منقوص».

وحملوا الدولة «مسؤولية أي إهمال أو تماطل مقصود في حل ملفنا»، مع الاحتفاظ «بحقنا الكامل في العودة لاستئناف الإضراب عن الطعام متى ظهر تعنت الدولة».