أخي العزيز سي محمد قنجاع 

أعرف أن ما أقدمتم عليه هو سلاحكم الوحيد ضد ناكثي عهودهم معكم وضد من تملصوا من التزاماتهم معكم وضد من ظلموكم وحرموكم من حقكم المشروع في توظيف تستحقونه عن جدارة….

أعرف أنني لو كنت مكانكم لما وجدت طريقا للنضال سوى ما فعلتم بعدما أغلقت في وجوهكم الأبواب وصمت الآذان عن سماع آلامكم وحسرتكم من شماتة هؤلاء الذي ينقضون العهد من بعد ميثاقه…

أعرف كل هذا يا أخي العزيز وأنا الذي خبرت معدنك ومعدن أمثالك في نضالاتكم ومن خلال لقائي المباشر بك وقضاء أيام جميلة معك…

لكن أعرف أيضا أن أمثالكم عملة نادرة في بورصة قيم المناضلين… وأن ندرتها تجعل قيمتها غالية جدا… فلا تضيع عملتك… واعلم أن صمودكم البطولي في هذا الإضراب عن الطعام هو برهان أنفتكم و اعتزازكم بكرامتكم ولقد وصلت رسالتكم إلى الرأي العام… أنكم قوم لا تهان كرامتهم ولا يصمتون عن الإذلال والإهانة ولا يقبلون بالحيف والظلم…

فدع المعركة مستمرة باستمرار وجودكم مع كل الخيرين والفضلاء في هذا البلد وأوقفوا رجاء إضرابا لا نعلم كيف سبكون مآله على صحتكم وسلامتكم…

رجاء… رجاء.. رجاء… نريدكم معنا في معركة الكرامة التي نخوضها جميعا ضد الظلمة وناهبي المال العام وناكثي العهود والعديمي الضمير ممن لا يهمهم مصير أرواحكم….

أخوك أحمد بوعشرين الأنصاري

طالع أيضا  استجابة لمناشدة الهيئات المتضامنة مع ملفهم.. الأساتذة المرسبون يعلقون إضرابهم عن الطعام