بعد التدهور الخطير الذي عرفته الحالة الصحية للأساتذة المرسبين الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام، والذي وصل يومه الثامن، وتوالي حالات الإغماء، دبجت المبادرة الوطنية للتضامن مع الأساتذة المتدربين المرسبين رسالة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الإثنين 29 ماي 2017، تطلب فيها لقاء مستعجلا حول وضعية الأساتذة المتدربين المرسبين.

استهلت الرسالة بوصف الوضعية «المتردية والكارثية للأساتذة المتدربين المرسبين ظلما مع سبق الإصرار والترصد، وحرمانهم من حقهم في ولوج مهن التربية والتكوين مع بداية السنة الدراسية الحالية».

خصوصا أن «الحكومة المغربية ممثلة في والي ولاية الرباط سابقا ووزير الداخلية حاليا وقعت على اتفاق يقضي بتوظيف الفوج بأكمله بعد أن تم التأكيد من توفر المناصب المالية المخصصة لذلك» كما جاء في الرسالة.

وأكد أعضاء المبادرة «أن الوضعية الحالية لهؤلاء المواطنين المغاربة تزداد سوءا منذ اليوم الأول للإضراب عن الطعام، وتنذر بالأسوإ إذا لم يتم تدخلكم العاجل لحل هذه القضية، وإنصاف المتضررين».

واعتبروا أن «هذا الصمت تجاه قضية عادلة بكل المقاييس يجعل حق هؤلاء المواطنات والمواطنين في الحياة في خطر، ويؤكد مسؤولية الحكومة في فقدانهم لحياتهم لا قدر الله ثابتة».

وأوضحوا أن هذا الأمر يعد «مخالفة صريحة للفصل 20 من الدستور المغربي الذي ينص على: ‘الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان. ويحمي القانون هذا الحق’»، إضافة إلى مجموعة من القوانين الحقوقية العالمية التي صادق عليها المغرب وبالتالي فهو ملزم بتطبيقها.

وفي الأخير ناشد أعضاء اللجنة السيد الوزير «لعقد لقاء عاجل مع ممثلين عن المبادرة الوطنية للتضامن مع الأساتذة المتضررين لوضعكم أمام تفاصيل القضية، وتقديم المقترحات العملية لحل هذه القضية، وتفادي وقوع كارثة إنسانية في حق شباب أكفاء باعتراف من مؤطريهم من أساتذة ومفتشين الذين أقروا جميعا باستحقاقهم وكفاءتهم المهنية».

طالع أيضا  ذ. المرسب خالدي: مستعدون لبذل أرواحنا من أجل كرامتنا