نشرت هيئة شؤون الأسرى، اليوم الاثنين 29 ماي 2017، أبرز المطالب الإنسانية التي اتفق عليها خلال المفاوضات بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون.

وبموجب هذا الاتفاق الذي أطلق عليه اسم “اتفاق عسقلان”، أعلن الأسرى عن تعليق الإضراب بعد 41 يوماً.

وفيما يلي بنود الاتفاق:

1. توسيع أرضية ومعايير الاتصال الهاتفي مع الأهل وفق آليات محددة واستمرار الحوار حول هذه المسألة التي ستبقى مطلبا أساسيا للأسرى.

2. الاتفاق على مجموعة من القضايا التي تتعلق بزيارة الأهل عبر عدة مداخل أولها، رفع الحظر الأمني المفروض على الآلاف من أبناء عائلات الأسرى، ووقف إعادة الأهالي عن الحواجز، ورفع الحظر غير المبرر عن أكثر من 140 طفلا لم تسمح إدارة السجون مسبقا بزيارة آبائهم.

3. إعطاء التزام مبدئي وأولي بتقصير الفترة الزمنية بين زيارات غزة لتصل لمدة تكون كل شهر بدلا من شهرين أو أكثر.

4. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المسائل المتعلقة بظروف الزيارة من حيث شروطها وإدخال الملابس والأغراض وإخراج الحلوى للأبناء والأهل وغيرها.

5. إدخال معايير جديدة تسمح بإيجاد حلول حول مسألة زيارة الأقارب من الدرجة الثانية مثل السماح بإدخال أبناء الأخت في سن الحضانة وإعطاء حيز لإضافة فرد أو فردين للأسير الذي والده ووالدته متوفيان.

6. إعطاء موافقة رسمية حول موضوع إعادة الزيارة الثانية حسب الآلية التي كان الاتفاق عليها بين السلطة والصليب الأحمر.

7. الاتفاق حول مستشفى سجن الرملة، وإعادة الأسرى إلى المستشفى الكبير الذي أعيد إصلاحه.

8. موضوع الأسيرات بفروعه كافة تم الاتفاق عليه، وتحديدا مسألة جمع الأسيرات في سجن الشارون، وموضوع الزيارات الخاص بأزواجهن وأبنائهن، وإدخال متعلقات بالأشغال اليدوية، وتحسين شروط اعتقالهن، ووضع نظام خاص لتنقلاتهن من وإلى المحاكم، ووقف تفتيشهن من مجندين وإحضار مجندات.

طالع أيضا  نادي الأسير: الحركة الأسيرة تتعرض لاستهداف ممنهج من قبل الاحتلال الصهيوني

9. موضوع الأشبال: تحسين ظروف اعتقالهم وتنقلاتهم وتعليمهم، والعديد من القضايا المتعلقة بذلك والتي تم الاتفاق عليها.

10. موضوع سجن نفحة حلت أغلب القضايا المتعلقة بالظروف الحياتية الصعبة لهذا السجن.

11. موضوع معبار سجن الرملة القديم والبوسطات، حيث تم الاتفاق على افتتاح القسم الجديد وقد فتح ضمن شروط إنسانية ومعيشية جيدة، ووضع نظام جديد لتنقلات الأسرى في وسائل النقل الخاصة بإدارة السجون، حيث اتفق على نقل الأسرى وإعادتهم للمحاكم بشكل مباشر دون نقل للمعبار.

12. توزيع وجبات طعام للأسرى في البوسطة خلال تنقلهم والسماح لهم بقضاء حاجتهم، وهذا الموضوع تمت المباشرة فيه.

13. الموافقة على إنشاء زاوية طعام في كل الأقسام الأمنية تكون لائقة لإعداد الطعام، ويتم فيها وضع وسائل للطبخ بدل أن توضع بالغرف نفسها.

14. التصوير مع الأهل حيث تمت إضافة عنصرين وهي الزوجة، وبالنسبة للأشقاء الموافقة بالتصوير في حال وفاة أحد أفراد العائلة، الأب أو الأم.

15. إدخال تعديل جذري على نظام الكنتينا يتعلق بنوعية الأشياء المتوفرة والأسعار، وإدخال خضار مثل الملوخية والبهارات بكافة أشكالها.

16. إدخال أجهزة رياضية حديثة في ساحات الفورة.

17. حل مشكلة الاكتظاظ في أقسام الأسرى، وحل مشكلة ارتفاع درجة الحرارة عبر وضع نظام للتهوية والتبريد متفق عليه.

18. إضافة سيارة إسعاف تكون مجهزة كسيارة للعناية المكثفة، وتكون موجودة عند سجون النقب وريمون ونفحة كون هذه السجون بعيدة عن المستشفيات.

19. نقل الأسرى إلى سجون قريبة من أماكن سكن عائلاتهم.

20. وقف التفتيشات والمداهمات لغرف وأقسام المعتقلين الليلية من ما يسمى وحدات (متسادا).

21. الموافقة على تبديل المحطات الفضائية.

بالإضافة إلى ما ذكر وضع آليات لاستمرار الحوار حول قضايا تم تلقي ردود إيجابية مبدئيا عليها، وأخرى ردود سلبية وذلك من خلال لجنة مشتركة ستبدأ عملها فور انتهاء الإضراب واللجنة تكون برئاسة كريم يونس وعضوية كل من: (ناصر أبو حميد– حافظ شرايعة – ناصر عويس – عمار مرضي – أحمد البرغوثي).

طالع أيضا  في اليوم 25 لإضراب الأسرى.. تصعيد فلسطيني ومطالب بلجنة دولية تتابع القضية

بالإضافة إلى إعادة الأسرى الذين كانوا قد نقلوا بداية الإضراب إلى السجون التي كانوا قد نقلوا منها، ورفع العقوبات التي كانت قد فرضت عليهم بداية الإضراب.

قيادة الإضراب التي شاركت في المفاوضات هي: مروان البرغوثي، ناصر أبو حميد، فادي أبو عطية، محمد أبو السعيد، أمجد أبو لطيفة، خالد اخديش، محمد البرغوثي، ماجد المصري، كريم يونس، عمار مرضي وأحمد البرغوثي.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.