أعلن الأستاذ المرسب عبد الغني خالدي في تصريح له عن استعداد الأساتذة المرسبين «لنقدم حياتنا من أجل كرامتنا، لنستشهد ونضحي ونبذل أرواحنا من أجل كرامتنا».

وأوضح خالدي أن هذا التصعيد في الخطوات النضالية يأتي «بعد أن استنفذنا جميع الوسائل وجميع الخطوات والسبل من أجل انتزاع حقوقنا العادلة والمشروعة خلال سنة حافلة بالنضال، خاض فيها الأساتذة المتدربون مجموعة من الأشكال النضالية؛ مسيرات، احتجاجات، اعتصامات على مستوى الجهات وعلى مستوى المراكز.. من أجل نيل حقوقهم المتمثلة أساسا في إلغاء المرسومين المشؤومين؛ المرسوم القاضي بفصل التكوين عن التوظيف والمرسوم القاضي بتقليص المنحة».

وأكد الأستاذ المرسب أن «هذين المرسومين لا يعنيان في الأصل هذا الفوج لأنهما لم يصدرا في الجريدة الرسمية إلا بعد التحاق هذا الفوج بمراكز التكوين»، إضافة إلى أنهما «لا يساهمان في الارتقاء بجودة التعليم في المغرب».

وكشف الأستاذ خالدي أن مجموعة ثانية «مجموعة التحدي» التحقت بهذا الإضراب يوم الخميس 25 ماي 2017 في انتظار التحاق مجموعات أخرى، مشددا على أن الإضراب سيبقى «مفتوحا إلى غاية تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للأساتذة المرسبين ظلما وعدوانا».

طالع أيضا  ملف الأساتذة المرسبين يعود إلى الواجهة.. ودعوة إلى وقفة احتجاجية الأحد المقبل