تفاعلا مع الذكرى السادسة لاستشهاد كمال عماري، أطلق نشطاء على الفايسبوك حملة افتراضية لإحياء قضية ابن مدينة آسفي شهيد الحرية والكرامة، من أجل تجديد التعريف بتفاصيل الملف الذي يؤكد تورط عناصر من أجهزة الأمن في مقتله بعد حصة من التعذيب الوحشي خلال إحدى احتجاجات حركة 20 فبراير بمدينة آسفي، تسببت له في مضاعفات صحية خطيرة عجلت بوفاته.

وتعددت أوجه التفاعل مع الحملة، من خلال نشر تدوينات، صور، وأشرطة تؤرخ للقضية منذ وفاة عماري، والتي تنوعت بين احتجاجات وشهادات في حق الشهيد، كما غير رواد العالم الأزرق صور بروفايلاتهم بصورة نفسها نقش عليها عبارة كلنا كمال عماري.

وتشهد الصفحة الخاصة بالشهيد والتي تحمل إسم “كلنا كمال عماري” حركية هذه الأيام التي تتزامن مع ذكرى الوفاة، حيث تعمل على نشر برنامج هذه الذكرى والذي يضم وقفات احتجاجية وندوات، بالإضافة إلى شهادات الأقرباء والحقوقيين المتابعين للملف فيما يخص القضية.

ودعا نشطاء الصفحة إلى مزيد من التفاعل مع هذه القضية، سواء عبر التدوينات، أو الصور أو الفيديوهات، لايصال هذه القضية إلى الرأي العام الوطني والدولي، من أجل نيل حق كمال عماري الذي استشهد في سبيل إعلاء كلمة الحق في العيش بكرامة وحرية.