تدب الحركة الاحتجاجية في شريان المدن المغربية بشكل تدريجي، وفي كل يوم تخرج مدينة لإعلان موقفها الغاضب من الواقع التنموي المنحدر على مختلف المستويات.

في هذا السياق خرجت ساكنة ميدنة تاونات مساء أمس الخميس 25 ماي2017، للاحتجاج في وقفة دعت إليها التسيقية الإقليمية لرفع التهميش عن ساكنة تاونات بساحة جماعة تاونات، سرعان ما تحولت إلى مسيرة توجهت نحو مقر عمالة الإقليم.
ورفع المحتجون شعارات ولافتات تطالب بـرفع الهشاشة عن المدينة وتحسين الأوضاع الاجتماعية للساكنة، صادحين بصوت واحد: “علاش جينا واحتجينا.. المعيشة غاليا علينا”، “زنقة زنقة دار دار تاونات تحت الحصار”، “القمع لا يرهبنا والقتل لا يفنينا”، و”لا للقمع، لا للإذلال، لا للحكرة نعم للحرية والكرامة والعدالة، نعم للوطن فهو أرحب للجميع”.

وندد أبناء المدينة بسياسة اللامبالاة التي يمارسها المسؤولون في التفاعل مع مطالب وحاجيات الساكنة الاجتماعية بالدرجة الأولى، والتي عبرت عنها في احتجاجات سلمية متعددة دون أن تلقى آذانا مصغية.

وفي سيدي قاسم، وسيرا على نهج الحركة الاحتجاجية الوطنية الموزعة على ربوع البلاد، عبر سكان المدينة أمس الخميس 25  ماي عن غضبهم من عقلية السلطة في تهميش وممارسة الحكرة على المدينة وساكنتها.

ورفع المحتجون شعارات من قبيل: “حرية كرامة عدالة اجتماعية”، “علاش حنا فقرا حيث هوما شفارة”، “المخزن شوف واسمع راه الشعب كايخلع”، “واك واك على شوها الكاميلة وزعتوها”، وعجل عجل بالحلول وباراكا من التماطل”، مطالبين بالإصلاح الاجتماعي والاقتصادي، وتوفير فرص الشغل، والتنمية، ومحاسبة المفسدين من المنتخبين، والمحسوبين على السلطة.

طالع أيضا  دواوير بإقليم وزان تحتج وتنضم لانتفاضة ساكنة القرى ضد التهميش والإقصاء