زارت العديد من الشخصيات والهيئات الحقوقية والنقابية بشكل متوال الأساتذة المتدربين المرسبين المعتصمين لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على مواصلة الدولة تعنتها ولامبالاتها باحتجاجاتهم ضد الترسيب الجائر لأكثر من 150 أستاذا متدربا دون وجه حق، وفي خرق سافر لبنود الاتفاق الذي وقعه ممثل الدولة مع الهيئات والشخصيات المدنية الداعمة والمتوسطة لحل المشكل.

وفد قام “اﻹئتلاف المغربي لحقوق الإنسان” المكون من مجموعة من الجمعيات الحقوقية بزيارة معتصم الأساتذة المرسبين، حيث عبر النشطاء الحقوقيون عن مؤازرتهم للأساتذة في محنتهم، مؤكدين على دعهم إلى أن يتم الاستجابة لمطلبهم العادل، وتراجع الدولة عن قرارها الجائر.

كما زار الأساتذة المعتصمين صباح اليوم الخميس 25 ماي 2017 أعضاء من المكتب التنفيذي  لنقابة الجامعة الحرة للتعليم، يتقدمهم كاتبها العام لنقابة يوسف علاكوش، الذي أعلن في كلمة له بمناسبة الزيارة عن “التضامن اللامشروط إلى حين الطي النهائي لهذا الملف” مؤكدا على أنهم (يعني الأطراف الموقعة على محضر 21 أبريل) “ملزمون بالدفاع عن توقيعنا على الاتفاق كمنظمات، وبتتبع الملف إلى حين استيفاء كل الشروط”، لافتا إلى أن هذا الملف كان من المفروض فيه “عقد لجنة حوارية من أجل تتبع تنفيذ بنود المحضر”.

يشار إلى أن  الأساتذة المرسبين ظلما وقسرا دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم الثلاثاء الماضي، وهي خطوة خطيرة غير مسبوقة، حيث بدأت حالات المضربين الصحية تتدهور .

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، كآخر حل بعد خطوات نضالية متعددة لم تتفاعل معها الدولة، مستخدمة سياسة التجاهل واللامبالاة، والتي قد تكلف ما لا يمكن تداركه.

طالع أيضا  إضراب لأربعة أيام ومسيرات جهوية.. "أساتذة التعاقد" يسطرون برنامج نضاليا جديدا