بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاده، وتذكيرا بقضيته التي تأبى الدولة أن تكشف حقيقتها وتجبر ضررها، أعلنت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري عن برنامج تخليد ذكرى وفاة عضو جماعة العدل والإحسان وأحد أبناء مدينة أسفي.

وقد جاء البرنامج، الذي توصل به موقع الجماعة نت، على الشكل الآتي:

زيارة قبر الشهيد عصر الجمعة 26 ماي.

– تنظيم وقفة محلية يوم الإثنين 29 ماي على الساعة العاشرة ليلا، بدار بوعودة في مكان الاعتداء على الشهد عماري.

– تنظيم ندوة حقوقية محلية بعنوان “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب” يوم الأربعاء 31 ماي على الساعة العاشرة ليلا.

– تنظيم وقفة أمام البرلمان يوم الجمعة 2 يونيو على الساعة العاشرة ليلا.

يذكر أنه في يوم 29 ماي 2011، تعرض كمال عماري، الذي كان مشاركا في مسيرة سلمية لحركة 20 فبراير بمدينة آسفي، لتدخل وحشي من قبل قوات الأمن؛ فما بين الساعة الخامسة والسادسة من مساء نفس اليوم، تقدم نحو الشهيد عناصر من رجال الأمن ستة منهم من القوات العمومية وعناصر التدخل السريع، واثنان من الدراجات النارية الخاصة بما يعرف بفئة الصقور، توجهوا إليه بالسؤال حول سبب وجوده في عين المكان وهل يشارك المتظاهرين، وحين أجاب ب”نعم”، انهالوا عليه بالضرب على جميع أنحاء جسمه: رأسه، وصدره، وظهره، ورجليه، ويديه اللتين ظل يحتمي بهما من “الزرواطة” ورفس الأرجل، لحوالي 7 دقائق، حسب ما رواه الشهيد لعائلته وأكده بعد ذلك شهود عيان لجمعيات حقوقية. وفور تعرضه للضرب قدمت له الإسعافات الأولية من طرف بعض الجيران، وأخذته عائلته إلى المستشفى، لكن عند اقترابهم، تؤكد العائلة، وجدوه محاصرا من طرف رجال الأمن، وخوفا من الاعتقال، أرجعوا الشهيد إلى المنزل ليعرض على طبيب خاص وصف له بعض الأدوية. وفي صباح يوم الخميس 2 يونيو 2011 دخل الشهيد في غيبوبة، فحملته العائلة إلى المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث توفي بعد 6 ساعات رغم العناية المركزة.

طالع أيضا  وفاءً لدم الشهيد عماري.. أصدقاؤه ومحبوه يستحضرون ذكراه وقضيته