إستقى موقع الجماعة.نت، آراء بعض المشاركين في القافلة الحقوقية التي توجهت صباح الأحد إلى مدينة وجدة، والتي وصلت ظهيرة اليوم، من أجل المطالبة بتوقيف تشميع البيوت المشمعة.

وهكذا قالت الناشطة المدنية والحقوقية الأستاذة السعدية الولوس بأن “توجهنا إلى وجدة هو من أجل التعبير عن شجبنا مرة أخرى لهذا التصرف غير المفهوم للدولة بخصوص تصميمها على استمرار إغلاق البيوت بدون أية مبرر قانوني”.

وأشارت المناضلة الحقوقية أن مشاركتها هي أيضا من أجل “استنكار استمرار هذا التشميع غير القانوني وهي محاولة أيضا لايجاد حل”، معبرة عن أملها في “إقناع السلطات المعنية لتستجيب لمطالب توقيف هذا التشميع”.

من جانبه قال الأستاذ محمد حقيقي مدير مكتب الرابطة العالمية لحقوق الإنسان بالمغرب، المرافق للوفد بأن القافلة هي تعبير “تضامني مع ضحايا تشميع أعضاء جماعة العدل والاحسان، كما أنها تعبير احتجاجي في نفس الوقت ضد هذه القرارات”.

وطالب حقيقي بهذه المناسبة بـ”رفع التعسفات والانتهاكات الجسيمة التي ترتكب في حق الجماعة، من تشميع بيوت وإعفاءات تعسفية وترسيبات للأساتذة المتدربين وغيرها من التعسفات التي تتعرض لها”.

طالع أيضا  هيئات سياسية وحقوقية ونقابية بتطوان تستنكر تشميع بيوت أعضاء العدل والإحسان