بعد مرور إحدى عشرة سنة على التشميع التعسفي لبيوت عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وعلى رأسهم أمينها العام الأستاذ محمد عبادي، أعلنت اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة (تأسست في 5 أبريل 2016 واختارت منسقا لها الوجه الحقوقي المعروف الأستاذ عبد العزيز النويضي) عن قافلة تضامنية من الرباط إلى وجدة يوم الأحد 21 ماي 2017.

وتأتي هذه القافلة التضامنية على غرار قافلة مماثلة نظمت في 12 يناير 2013 وشاركت فيها آنذاك منظمات حقوقية مغربية ودولية وشخصيات سياسية وبرلمانية ونقابية وجمعوية وفنية، وعبرت، وقتها، العديد من الشخصيات والمنظمات والجمعيات عن تضامنها، وسجلت أسماءها ضمن المساندين لضحايا التعسفات الجائرة المتمثلة في تشميع البيوت خارج القانون.

وجدير بالذكر أن البيوت المعنية تعاني من التشميع التعسفي ضمن مسلسل تضييق السلطات المغربية خناقها على جماعة العدل والإحسان منذ 2006، حيث أضافت السلطات المغربية إلى منع أعضاء الجماعة من الإمامة والخطبة والوعظ بالمساجد، منعهم من قراءة القرآن حتى في بيوتهم، ومن مجالس النصيحة التي يعقدها أعضاء الجماعة فيها.

طالع أيضا  ذ. عبد المومني: تشميع بيت حساني فعل شنيع يذكر العالم بأن الدولة المغربية تواصل حصار الجماعة