خرج أبناء مدينة بوجنيبة بإقليم خريبكة في مظاهرة احتجاجية يوم أمس الخميس 18 ماي 2017، للتعبير عن استنكارهم لسياسة التهميش الذي تمارسه الحكومة والجهات المسؤولة، بعد التدهور الكبير للأوضاع الاجتماعية، وانعدام فرص الشغل.

وقد قوبلت هذه الاحتجاجات السلمية  التي شارك فيها شباب المدينة مدعومين بعائلاتهم،  بحصار أمني شديد، قصد تخويف المتظاهرين والحد من امتداد احتجاجاتهم.

ورفع المحتجون خلال هذا الاحتجاج شعارات “الفوسفاط وجوج بحورا، وعايشين عيشة مقهورة”، “سوا اليوم سوا غدا الكرامة ولا بدَّ، والخدمة ولا بدّ”، حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”، إضافة إلى شعارات أخرى تعبر عن الشكل السلمي للاحتجاج “أنا ماشي مشاغب، وأنا ماشي فوضوي، وعلى حقي راني داوي”.

كما قام شباب المدينة الذي يعاني البطالة، أول أمس الأربعاء 17 ماي بشل حركة النقل عبر توقيف حافلات إحدى الشركات الخاصة بالمنطقة، كردة فعل احتجاجية ضد ما آلت إليه أحوال المدينة وأبنائها من بؤس.

وقد سبق لساكنة المدينة الصغيرة أن خرجت في مظاهرة يوم 8 ماي الجاري، احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية المزرية التي يرزح تحت وطأتها أبناء وبنات المدينة الصغيرة والغنية بثروتها الطبيعية.