تستمر مظاهر الاحتجاجات السلمية في منطقة الريف الرافعة لمطالب اجتماعية مشروعة، فبعد المسيرة التاريخية الحاشدة التي وحدت أبناء مدينة الحسيمة أمس الخميس، والتي ضربت مثالا للاحتجاج الشعبي المسالم المطالب بحقوقه الاجتماعية والاقتصادية العادلة، نظمت عدة مدن في الريف وقفات واحتجاجات تستكمل المسار النضالي وتؤكد على الملف المطلبي.

وهكذا نظم أبناء مدينة الناظور عشية اليوم الجمعة 19 ماي وقفة احتجاجية بساحة التحرير، نادوا عبرها بالحرية والكرامة والعدالة والاجتماعية، وسط تطويق أمني شديد، سرعان ما تحول إلى تدخل عنيف، بعدما قرر المحتجون تحويل الوقفة إلى مسيرة، غير أن العنف لم ينل من عزيمة المتظاهرين الذي أصروا على استكمال نضالهم حاملين شعار “لا للعسكرة”.

ومن الناظور إلى منطقة ميضار الواقعة وسط إقليم الدريوش، حيث نظمت هذه المدينة الصغيرة وقفة احتجاجية طالب فيها أبناؤها برفع الحيف وتحسين الأوضاع.  

وانتقل مشعل الحراك الريفي إلى أيت وريشش التابعة لجماعة بن الطيب، التي خرج رجالها رافعين أصواتهم “بالوحدة والصمود حقوقنا ستعود، علاش جينا واحتجينا الكرامة اللي بغينا، والعدالة اللي بغينا”، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم في الحرية وتوفير ظروف العيش الكريم.

وكان سكان المدينة قد نظموا مسيرة احتجاجية الجمعة الماضي 12 ماي، رفعوا خلالها ملفا اجتماعيا تضمن على جملة من المطلب الاجتماعية والاقتصادية.

طالع أيضا  منظمة العفو الدولية : عشرات المعتقلين بسبب الاحتجاجات في الريف تعرضوا للاعتقال التعسفي والتعذيب