أغلق التجار في مدينة الحسيمة محلاتهم التجارية زوال اليوم الخميس 18 ماي 2017، استجابة للدعوة التي أطلقها نشطاء الحراك الذي تشهده المدينة، وذلك تعبيرا عن مساندة الاحتجاجات المطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي.

وسيلي هذا الإضراب، مسيرة ستنطلق مساء اليوم ابتداء من الساعة السادسة، حيث من المنتظر أن تشهد مشاركة مكثفة لرجال ونساء المدينة، حيث يسود جو من الحماس بين الساكنة للانخراط في صفوف المحتجين، للتعبير عن أن احتجاجاتهم سلمية ولا تستدعي  التعامل معها بعقلية أمنية متشددة، ولبعث رسالة إلى من يهمه الأمر بأن المطالب التي يرفعها مواطنو الحسيمة وضواحيها، هي مطالب مشروعة وذات أولوية، ويجب التعامل معها بإيجابية، وبعقلية تتعامل بمنطق الحوار لا بالمنطق العسكري.

وتأتي هذه المسيرة بعد الهجوم الذي تعرض له أبناء المدينة، من طرف الحكومة بعد وصفهم بالانفصاليين، تمهيدا لشل حركة الاحتجاجات وقمعها، وهو ما لقي استنكارا واسعا من طرف نشطاء الحراك، كما عبر العديد من الحقوقيين والسياسيين عن هذا التوصيف الخطير، معتبرين إياه بالمحاولة الفاشلة للانقلاب على مطالب ساكنة المنطقة.

وقد شهدت المدينة يوم أمس الأربعاء إنزالا أمنيا مكثفا، حيث تعمل السلطات على نصب متاريس على مداخل ومخارج المدينة، في محاولة لمنع تدفق المواطنين من مناطق مجاورة للمشاركة في المسيرة.

طالع أيضا  مرصد حقوقي يطالب بسحب العسكر من شوارع الحسيمة وفتح حوار مع المحتجين