في جو من التوتر والترقب، وفي ظل العسكرة الأمنية المخزنية التي تكثفت هذا الأسبوع، ينطلق زوال هذا اليوم الخميس 18 ماي 2017 الإضراب العام الذي دعا إليه نشطاء الحراك الشعبي في مدينة الحسيمة، بعد الاتهامات الأخيرة ب”العمالة للخارج” وب”النزعة الانفصالية”… التي كالها زعماء “الأغلبية الحكومية” لحراك الريف. إضراب عام من المنتظر أن يتوج بمسيرة حاشدة ردا على الاستفزازات المخزنية، ومطالبة بالحقوق المشروعة التي يطالب بها سكان الريف.

وجدير بالذكر أن جماعة العدل والإحسان بالحسيمة أصدرت أمس الأربعاء بيانا استنكرت فيه “طريقة تعامل المخزن مع الحراك الشعبي في الريف”، ونوهت “بالتلاحم الشعبي في الريف”، ودعت إلى “عدم الانجرار وراء الاستفزازات المخزنية المستدرجة إلى العنف”، وتضامنها “المطلق مع نشطاء الحراك”، واصطفافها “إلى جانب الشعب في المطالبة بحقوقه كاملة غير منقوصة”.

طالع أيضا  بيان العدل والإحسان بالحسيمة حول وفاة الشهيد عماد العتابي