كشفت دراسة أنجزتها منظمة اليونسيف، استهدفت دول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلصت فيه إلى أن الأطفال المغاربة الذين يعيشون في العالم القروي، يعانون الحرمان من المجالات الأساسية.

وأفادت الدراسة، التي قدمت خلاصاتها أمس الاثنين 15 ماي2017 بالرباط، أن الحرمان من التعليم هو أحد العوامل الرئيسة وراء عدم المساواة والفقر بالنسبة إلى الأطفال، وأن “الأطفال الذين يعيشون في بيت يرأسه فرد غير متعلم من أفراد العائلة، هم عرضة بشكل مضاعف للعيش في حالة الفقر”، وأن “نصف أطفال منطقة شمال افريقيا يعيشون في مساكن غير ملائمة، مكتظة بساكنيها، وأرضياتها سيئة، ونصف الأطفال تقريبا لم يحصلوا على التحصينات الواقية من الأمراض، أو ولدوا لأمهات لم يحصلن على ما يكفي من الرعاية في فترة الحمل أو المساعدة عند الإنجاب”.

وأقرت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، أن حوالي 92 بالمائة من الأطفال بالعالم القروي يعانون من الحرمان، خاصة في ما يخص الحصول على الماء، و الاستفادة من خدمات صحية، والولوج إلى التعليم، مشيرة في الوقت إلى أن “الطفل الفقير لم يعد هو ذلك الطفل المحروم ماديا فقط، بل يعد فقيرا أيضا ذلك الطفل المحروم من حقه في الولوج إلى الماء، أو خدمات الصحة، أو التعليم، أو الصرف الصحي، أو المعلومة”.

وقدم المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن أزيد من 29 مليون طفل يعيشون في الفقر في هذه المنطقة، أي 20 بالمائة من مجموع الأطفال، مسجلا أن الأطفال الذين ولدوا من آباء أميين يعدون أكثر عرضة للفقر.

طالع أيضا  تقرير أممي يكشف أرقاما مرتفعة حول الأطفال الفقراء بالمغرب