قال الأستاذ عبدالصمد فتحي بمناسبة ذكرى 16 ماي بأن هذه “الأحداث الدموية لا زالت تلقي بظلالها على المشهد السياسي المغربي، لتسائل الحاكمين، إلى أي حد استطاعوا أن يجنبوا البلد شبح الإرهاب، ودوامة العنف، من خلال مقاربة شمولية تحاور العقول والقلوب وتفتح آفاق الأمل في التغيير السلمي والإصلاح المدني، وتتجاوز المقاربات الأمنية والسياسات الاستضعافية والتيئيسية التي تنشر الحقد والاحتقان”.

وأضاف عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والاحسان أن الذكرى “مناسبة لمساءلة العدالة عن ضمانات عدم تكرار مظلومية المعتقلين كما حدث سابقا باعتراف المسؤولين، خاصة وأنه اليوم يقبع في سجون النظام ما يقارب ألف معتقل ينسبون للسلفية،  هم اليوم في حاجة إلى خطوات من الدولة في إطار نظرة شمولية لطي ملفهم، وإنهاء محنتهم”.

وتابع المتحدث في تدوينة على صفحته على موقع الفايسبوك “الإرهاب الدموي والإرهاب الفكري وسفك دماء الأبرياء أمر مرفوض سواء كان مصدره أشخاص أو تنظيمات أو دول،  بقدر ما هو مرفوض توظيف يافطة الحرب على  الإرهاب لتصفية حسابات سياسية أو كسب مواقع على حساب العدالة وحقوق الإنسان”.

ليختم الأستاذ فتحي مؤكدا “أمتنا اليوم ضحية الإرهاب صنيعة أعدائها، يفتك بها في كل مكان، في سوريا والعراق وغيره. كيف يمكن لها ولقواها الحية أن تتعافى من دوامة العنف فتتخلص من كيد أعدائها ومكر خصومها، وتكسب رهان الوحدة والبناء والتمكين؟”.